فهرس الكتاب

الصفحة 153 من 5466

خامسًا: عن أبي أمامة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:"طوبى لمن رآني وآمن بي، وطوبى لمن آمن بي ولم يرني سبع مرات [8] "

سادسًا: عن أنس رضي الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:"مثل أمتي مثل المطر، لا يُدرى أوله خير أم أخره . [9] "

سابعًا: عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: "من أشد أمتي لي حبًا ، ناس يكونون بعدي يود أحدهم لو رآني بأهله وماله. [10] ""

ثامنًا: وقد روى بن أبي شيبة من حديث عبد الرحمن بن جبير بن نفير أحد التابعين قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "ليدركن المسيح أقواما، إنهم لمثلكم أو خير ثلاثا ولن يخزي الله أمة أنا أولها والمسيح أخرها [11] ""

تاسعًا: واحتجوا أيضا بأن السبب في كون القرن الأول خير القرون أنهم كانوا غرباء في إيمانهم لكثرة الكفار حينئذ وصبرهم على أذاهم وتمسكهم بدينهم، وكذلك أواخرهم إذا أقاموا الدين وتمسكوا به، وصبروا على الطاعة حين ظهور المعاصي والفتن كانوا أيضا عند ذلك غرباء وزكت أعمالهم في ذلك الزمان كما زكت أعمال أولئك ويشهد له ما رواه مسلم عن أبي هريرة رفعه بدأ الإسلام غريبا وسيعود غريبا كما بدأ فطوبى للغرباء. فقد ذكر ابن عبد البر:"أن الإيمان والعمل الصالح في الزمن الفاسد الذي يرفع فيه العلم والدين من أهله، ويكثر الفسق والهرج، ويذل المؤمن، ويعز الفاجر، ويعود الدين غريبا كما بدأ، ويكون القائم فيه بدينه كالقابض على الجمر، فيتسوي حنيئذ أول هذه الأمة بآخرها في فضل العمل إلا أهل بدر والحديبية. [12] "

القول الثاني: وهو قول الجمهور، أن الأفضلية بالأفراد، واستدلوا لذلك:

أولًا: عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم:"لا تسبوا أصحابي، فلوا أن أحدكم أنفق مثل أحد ذهبًا ما بلغ مد أحدهم ولا نصيفه [13] "

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت