ونحن نعلم يقينًا أن الروافض لا يظهرون هذه العقيدة أمام المسلمين من باب التقية، لأن دينهم باطني، فيظهرون لنا المودة ويبطنون لنا البغض والكراهية، ونحن لا نكفِّر أحدًا من أهل القبلة إلا إذا أتى بناقض من نواقض الإسلام ثم أقيمت عليه الحجة ثم أصرَّ على فعله.
وسوف أقوم بإذن الله بذكر تلك المصادر وأسماء قائليها، ورغم هذه النصوص الواضحة في تكفيرهم لجميع الطوائف الإسلامية إلا أنهم لا يزالون يتظاهرون بالوحدة مع بقية المذاهب الإسلامية، ويعقدون مؤتمرات التقريب في عواصم المسلمين لتخديرهم، مع أنهم يؤمنون بأن من خالف عقيدتهم فعمله مردود عليه وهو في الآخرة من الخاسرين والعياذ بالله.
نسأل الله أن ينصر دينه وأن يعلي كلمته وأن يوحد كلمة المسلمين وأن يخذل المنافقين والمندسِّين بين الصفوف، وأن يجعل كيدهم في نحورهم..
وصلَّى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلَّم
قاله وكتبه عبدالله بن محمد السلفي
غفر الله له ولوالديه ولمشائخه وللمسلمين
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) انظر كتاب (بشارة المصطفى لشيعة المرتضى) ص 61.
منهج التكفير عند أهل السنة
منهج التكفير عند أهل السنة