1.الإبقاء على النوع الإنساني، ومن هنا حرمت الشريعة الوأد والإجهاض وكل ما يؤدي إلى القضاء على النفس البشرية؛ والزواج هو أحسن وسيلة لإنجاب الأولاد وتكثير النسل، واستمرار الحياة مع المحافظة على الأنساب التي يوليها الإسلام عناية فائقة، وفي ذلك يقول رسول الله - صلى الله عليه وسلم - {تزوجوا الودود الولود، فإني مكاثر بكم الأنبياء يوم القيامة} [1]
2.إيجاد الأسرة السعيدة التي تتألف من الزوجين والأولاد
3.الشعور بتبعة الزواج، ورعاية الأولاد يبعث على النشاط وبذل الوسع في تقوية ملكات الفرد ومواهبه؛ فينطلق إلى العمل من أجل النهوض بأعبائه، والقيام بواجبه؛ فيكثر الاستغلال وأسباب الاستثمار مما يزيد في تنمية الثروة وكثرة الإنتاج، ويدفع إلى استخراج خيرات الله من الكون وما أودع فيه من أشياء ومنافع للناس.
4.بالزواج يتوافر سبب من أكبر أسباب العفة، وحفظ الفرج عن الحرام، وحفظ العين عن النظر إلى الحرام؛ فإن الغريزة الجنسية من أقوى الغرائز وأعنفها، وهي تُلِحُّ على صاحبها دائمًا في إيجاد مجال لها، فما لم يكن ثمة ما يشبعها، انتاب الإنسان الكثير من القلق والاضطراب، ونزعت به إلى شر منزع؛ والزواج هو أحسن وضع طبيعي، وأنسب مجال حيوي لإرواء الغريزة وإشباعها؛ فيهدأ البدن من الاضطراب، وتسكن النفس من الصراع، ويكف النظر عن التطلع إلى الحرام، وتطمئن العاطفة إلى ما أحل الله
5.وبالزواج تحصل السكينة والاطمئنان لكل من الزوجين بصاحبه؛ لأن الله جعل بينهما مودة ورحمة
6.وبالزواج يكثر عدد المسلمين تكاثرا شرعيًّا فيه الطهر والصلاح
(1) رواه أحمد من حديث أنس - رضي الله عنه - وأبو داود من حديث معقل بن يسار - رضي الله عنه -