وقُتل معه بعده بقليل في الصحن الحسيني الشريف خدنه وشاعره الملازم له الشاب محمد فليح الذي اراد ان يفديه بنفسه وفاء منه ونبلا , فقد كان ابوه الشيخ فليح حسون ملازما للسيد كاظم الرشتي ابي السيد احمد فورث الشيخ محمد هذه الصحبة من ابيه فكان ملازم السيد احمد وشاعره , فقد أُعجب به السيد احمد وسعى في تزويجه عام 1292 = 1875 وأسبغ عليه وعلى آله النعمة فدفع به وفاؤه ونبله الى ان يفديه بنفسه ولما لم يستطع ذلك هرب بولده السيد قاسم فأخفاه لأن خصوم الرشتي كانوا يرومون ان يطفئوا هذا البيت بالمرة ولا يُبقوا منه مخبرا , واستطاع ان يحفظ الطفل لكنهم تبعوه بنفسه الى الصحن فأردوه قتيلا"اهـ . [20] "
من اجل السدانة التي تدر الاموال على من يديرها تحاك المؤمرات , ويتم القتل وبطريقة قد خلت من كل المعايير الانسانية , بعد الخروج من الصلاة يتم قتل احمد الرشتي , وبعده بقليل وفي داخل الصحن الحسيني يتم قتل محمد فليح , فأين حرمة الاماكن التي يقول بها الامامية ؟ ! والادهى والامر من ذلك انهم قد قرروا ان لا يبقوا من عائلة الرشتي احدا صغيرا كان او كبيرا .
{قول الميرزا الاخباري عن جعفر ال كاشف الغطاء مات الخنزير }
قال محمد حسين ال كاشف الغطاء:"كان للميرزا محمد المام بالعلوم الغريبة وكان يدّعي المهارة في معرفة انساب العرب وكان يقول - والعياذ بالله - ان الشيخ جعفر النجفي هو من نسل بني امية . وبعد وفاة الشيخ جعفر قال هذا الملعون المطرود: (( مات الخنزير بالخنازير ) )حيث كان الشيخ جعفر قد اصيب بمرض الخنازير الذي يحصل من تورم الرقبة"اهـ . [21]
وقال السيد محمد حسن ال طالقاني:"ولما توفي كاشف الغطاء بمرض الخنازير قال الاخباري:"مات الخنزير بالخنازير"اهـ . [22] "