وفيه أنواع الكبائر، وكثير من الصغائر. وفيه تصديق كلّ حديث ورد عن النبيّ صلّى الله عليه وسلّم إلى غير ذلك ممّا يحتاج شرحه إلى مجلّدات.
وقد أفرد الناس كتبا فيما تضمّنه القرآن من الأحكام كالقاضي إسماعيل وأبي بكر بن العلاء، وأبي بكر الرازيّ، والكيا الهرّاسيّ، وأبي بكر بن العربيّ، وعبد المنعم بن الفرس، وابن خويز منداد.
وأفرد آخرون كتبا فيما تضمنه من علم الباطن.
وأفرد ابن برّجان كتابا فيما تضمنه من معاضدة الأحاديث.
وقد ألّفت كتابا سميته «الإكليل في استنباط التنزيل» ذكرت فيه كلّ ما استنبط منه من مسألة فقهية أو أصلية، أو اعتقادية، وبعضا مما سوى ذلك، كثير الفائدة جمّ العائدة، يجري مجرى الشرح لما أجملته في هذا النوع فليراجعه من أراد الوقوف عليه.