فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 99954 من 466147

قوله:"أن يكبروا". فيه وجهان:

أحدهما: أنه مفعول بالمصدر أي: وبداراً كبرهم، كقوله: {أَوْ إِطْعَامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ يَتِيماً} [البلد: 14، 15] وفي إعمال المصدر المُنَوِّنِ الخلاف المشهور.

والثَّاني: أنَّه مفعول من أجله على حذف أي: مخافة أن يكبروا، وعلى هذا فمفعولُ"بِدَاراً"محذوف، وهذه الجملة النَّهْييَّةُ فيها وجهان:

أصحهما: أنها استئنافية، وليست معطوفةً على ما قبلها.

والثَّاني: أنَّها عطف على ما قبلها، وهو جوابُ الشرط بـ"إن"أي: فادفعوا ولا تأكلوها، وهذا فاسدٌ؛ لأن الشّرط وجوابه، مترتِّبان على بلوغ النِّكاح وهو معارضٌ لقوله: {وَبِدَاراً أَن يَكْبَرُواْ} فَيَلزَمُ منه سَبْقُه على ما ترتَّب عَلَيْهِ، وذلك ممتنع.

والمعنى: ولا تأكلوها يا معشرَ الأولياءِ"إسْرافاً"أي: بغير حقٍّ،"وبداراً"أي: ومبادرة، ثم بَيَّنَ مَا يَحِلُّ لهم من مالهم فقال:"وَمَنْ كَانَ غَنِياً فَلْيَسْتَعْفِفْ"أي: فليمتنع من مال اليتيم فلا يرزؤه قليلاً ولا كثيراً، والعفة الامتناع مما لا يحل.

قوله: {وكفى بالله حَسِيباً} .

في"كفى"قولان:

أحدهما: أنَّها اسم فعل.

والثاني: وهو الصَّحيح - إنها فعلٌ، وفي فاعلها قولان:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت