جَاءَ فِي جَرِيدَةِ (لاغوص ويكلي ركورد) فِي الْعَدَدِ الصَّادِرِ فِي 20 مِنْ إِبْرِيلَ (نِيسَانَ) سَنَةَ 1901 نَقْلًا عَنْ جَرِيدَةِ (لندن ثروت) بِقَلَمِ كَاتِبَةٍ فَاضِلَةٍ مَا تَرْجَمَتُهُ مُلَخَّصًا:
لَقَدْ كَثُرَتِ الشَّارِدَاتُ مِنْ بَنَاتِنَا ، وَعَمَّ الْبَلَاءُ ، وَقَلَّ الْبَاحِثُونَ عَنْ أَسْبَابِ ذَلِكَ ، وَإِذَا كُنْتُ امْرَأَةً تَرَانِي أَنْظُرُ إِلَى هَاتِيكَ الْبَنَاتِ ، وَقَلْبِي يَتَقَطَّعُ شَفَقَةً عَلَيْهِنَّ ، وَحُزْنًا ، وَمَاذَا عَسَى يُفِيدُهُنَّ بَثِّي ، وَحُزْنِي ، وَتَوَجُّعِي ، وَتَفَجُّعِي ، وَإِنْ شَارَكَنِي فِيهِ النَّاسُ جَمِيعًا ؟ لَا فَائِدَةَ إِلَّا فِي الْعَمَلِ بِمَا يَمْنَعُ هَذِهِ الْحَالَةَ الرَّجِسَةَ ، وَلِلَّهِ دَرُّ الْعَالِمِ الْفَاضِلِ (تُومَسْ) ، فَإِنَّهُ رَأَى الدَّاءَ ، وَوَصْفَ