فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 99709 من 466147

ومن الكفاية قولهم: حسيبك الله. ومعناه: كافي إياك الله.

وقد ذكرنا في اللغة في هذا قوله: {حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ} [آل عمران: 173] .

وقال ابن عباس في قوله: {وَكَفَى بِاللَّهِ حَسِيبًا} : يريد مجازيًا للحسن والمسيء، وهذا يعود إلى المحاسب؛ لأن الحساب إنما هو للجزاء.

والباء في قوله: {وَكَفَى بِاللَّهِ} ، {وَكَفَى بِرَبِكَ} [الإسراء:17 ,65] , [الفرقان:31] في جميع القرآن زائدة.

قال الزجاج: المعنى: كفى الله، كفى ربُك. واستقصاء هذا مذكور في هذه السورة عند قوله: {وَكَفَى بِاللَّهِ وَلِيًّا وَكَفَى بِاللَّهِ نَصِيرًا} [النساء: 45] .

وحسيبًا منصوب على وجهين: أحدهما الحال. المعنى: وكفى بالله في حال الكفاية والحساب، الثاني: يكون منصوبًا على التمييز، على معنى: كفى الله من الكِفاء والمحاسبين. انتهى انتهى {التفسير البسيط. 6/ 293 - 339} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت