فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 99576 من 466147

روى مجاهد عن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"من سألكم بالله فأعطوه"وعن البراء بن عازب قال: أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بسبع منها إبرار القسم. ولا يخفى ما في الآية من تعظيم حق الرحم وتأكيد النهي عن قطعها حيث قرن الأرحام باسمه، وقال في سورة البقرة: {لا تعبدون إلا الله وبالوالدين إحساناً وذي القربى} [البقرة: 83] وعن عبد الرحمن بن عوف سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: قال الله عز وجل:"أنا الله وأنا الرحمن خلقت الرحم وشققت لها اسماً من اسمي فمن وصلها وصلته ومن قطعها قطعته"وفي الصحيحين عن عائشة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"الرحم معلقة بالعرش تقول من وصلني وصله الله ومن قطعني قطعه الله"وعن عبد الله بن عمرو بن العاص سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:"ليس الواصل بالمكافئ الواصل من إذا قطعت رحمه وصلها"عن سلمان بن عامر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"الصدقة على المسكين صدقة وعلى ذي الرحم ثنتان صدقة وصلة"فثبت بدلالة الكتاب والسنة وجوب صلة الرحم واستحقاق الثواب بها، فلهذا بنى أصحاب أبي حنيفة على هذا الأصل مسألتين: إحداهما أن الرجل إذا ملك ذا رحم محرم عتق عليه مثل الأخر والأخت والعم والخال لأنه لو بقي الملك حل الاستخدام باإجماع، لكن الاستخدام إيحاش وقطيعة رحم. والثانية أن الهبة لذي الرحم المحرم لا يجوز الرجوع فيها حذراً من الإيحاش والقطيعة. ثم إنه ختم الآية بما يتضمن الوعد والوعيد فقال: {إن الله كان عليكم رقيباً} مراقباً يحفظ عليكم جميع أعمالكم فيجازيكم بحسبها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت