للمرأة أحقية ملكية وأعطى الإسلام للمرأة الحرية المالية الكاملة وجعلها مستقلة بمالها عن زوجها فإن شاءت أعطته وإن شاءت منعته، قال -عز وجل-: {وَآتُوا النِّسَاءَ صَدُقَاتِهِنَّ نِحْلَةً فَإِنْ طِبْنَ لَكُمْ عَنْ شَيْءٍ مِنْهُ نَفْسًا فَكُلُوهُ هَنِيئًا مَرِيئًا (4) } (النساء: 4) ومن المواقف التي تؤكد هذه الاستقلالية المالية الكاملة هذا الموقف: عن عَطَاء قال:"أشْهَدُ عَلَى ابنِ عَبّاسٍ وَشَهِدَ ابنُ عَبّاسٍ عَلَى رسولِ اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- أنّهُ خَرَجَ يَوْمَ فِطْرٍ فَصَلّى ثُمّ خَطَبَ ثُمّ أتى النّسَاءَ وَمَعَهُ بِلَالٌ -قال ابنُ كَثِيرٍ: أَكْبَرُ عِلْمِ شُعْبَةَ- فأمَرَهُنّ بالصّدَقَةِ فَجَعَلْنَ يُلْقِينَ"فالمرأة في نظر الإسلام عاقلة رشيدة لا تحتاج وصاية مالية عليها. . . بل هى قادرة على التصرف في أموالها بمعرفتها ولها مطلق الحرية ومطلق الأهلية في هذه المسألة. انتهى انتهى {موسوعة محاسن الإسلام ورد شبهات اللئام، لنخبة من الباحثين} ...