حزقيال: 23 عدد 21: وافتقدت رذيلة صباك بزغزغة المصريين ترائبك لأجل ثدي صباك حزقيال ينقل كلام الرب فيا ترى ماذا يقول الرب؟؟ أنظر في حزقيال 23 عدد 34 هكذا:
حزقيال: 23 عدد 34: فتشربينها وتمتصينها وتقضمين شقفها وتجتثّين ثدييك لأني تكلمت يقول السيد الرب.
هوذا هوشع أول ما كلمه الرب قال له اذهب واتخذ لنفسك امرأة زنا ثم بعد أن تزوجها قرر أن يفضحها كما في هوشع 2 عدد 2 يقول هكذا:
هوشع: 2 عدد 2: حاكموا أمكم حاكموا لأنها ليست امرأتي وأنا لست رجلها لكي تعزل زناها عن وجهها وفسقها من بين ثدييها يبدوا أن هوشع يكره النساء؟؟ إنه يدعو على النساء بطريقة غريبة.
جاء في هوشع 9 عدد 14 هكذا:
هوشع: 9 عدد 14: أعطهم يا رب. ماذا تعطي. أعطهم رحما مسقطا وثديين يبسين.
وفي يوئيل 2 عدد 16 هكذا:
2 عدد 16: اجمعوا الشعب قدسوا الجماعة احشدوا الشيوخ اجمعوا الأطفال وراضعي الثدي ليخرج العريس من مخدعه والعروس من حجلتها.
27 -شبهة: شهادة المرأة نصف شهادة الرجل.
نص الشبهة:
قال تعالى: {وَاسْتَشْهِدُوا شَهِيدَيْنِ مِنْ رِجَالِكُمْ فَإِنْ لَمْ يَكُونَا رَجُلَيْنِ فَرَجُلٌ وَامْرَأَتَانِ مِمَّنْ تَرْضَوْنَ مِنَ الشُّهَدَاءِ أَنْ تَضِلَّ إِحْدَاهُمَا فَتُذَكِّرَ إِحْدَاهُمَا الْأُخْرَى} (البقرة: 282) .
قالوا: جعل اللَّه شهادة رجل بشهادة امرأتين، ألا يعد ذلك انتقاصًا للمرأة وتفضيلًا لجنس الرجل عليها؟.
والجواب من وجوه:
الوجه الأول: لماذا كانت شهادة المرأة نصف شهادة الرجل؟
الوجه الثاني: شهادة المرأة نصف الرجل في موقف التحمل فقط.
الوجه الثالث: لا عبرة للذكورة أو الأنوثة في أمر الشهادة.
وإليك التفصيل
الوجه الأول: لماذا كانت شهادة المرأة نصف شهادة الرجل؟
جعل اللَّه شهادة الرجل في الأموال نصًّا بشهادة امرأتين، وعلله بقوله تعالى: {أَنْ تَضِلَّ إِحْدَاهُمَا فَتُذَكِّرَ إِحْدَاهُمَا الْأُخْرَى} (البقرة: 282) .
أي: مخافة أن تنسى إحداهما بعض جوانب المشهود عليه، أو تغفل عنه فتذكرها الأخرى به.