فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 99206 من 466147

قال محرر بن النعمان:

إذا سويت صاحبتي بأمّي ... فقام عليّ قبل الصبح ناعي

فأمّ المرء باكية عليه ... وخلّته تصدّى بالقناع

المؤتمر لامرأته والممتنع من ذلك

كان الأحنف مطيعا لجاريته زبراء فقيل له في ذلك فقال: كيف لا أطيع من لي إليه في كل يوم حاجة.

قال شاعر:

أقامت زوجها مرّة ... وقامت موضع الرجل

قال أبو تمّام:

مرأته نفّذت أمرها ... حتّى ظننّا أنّه امرأتها

قال الشنفرى:

إذا ما جئت ما أنهاك عنه ... ولم أنكر عليك فطلّقيني

فأنت البعل يومئذ فقومي ... بسوطك لا أبا لك فاضربيني

فتنتهنّ

قال صلّى الله عليه وسلّم: ما تركت بعد فتنة أضرّ على الرجال من النساء. وقال: أوثق سلاح إبليس النساء. وقال: النساء حبائل الشيطان. ونظر بقراط إلى رجل يكلم امرأة فقال له: تنحّ عن

هذا الفخ لا تقع فيه.

وقال لقمان: كن من خيار النساء على حذر، فأنت من شرارهنّ على يقين.

وقال رجل: ما دخل داري شرّ قط. فقال له حكيم: ومن أين دخلت أمرأتك؟

وصفهنّ بغلبة الرجال

قال النبي صلّى الله عليه وسلّم: ما من ناقصة العقل والدين أغلب للرجال ذوي الأمر من النساء.

وقال معاوية في وصفهن: يغلبن الكرام ويغلبهن اللئام.

قال شاعر:

ويجمعن ضعفا واقتدارا على الفتى ... أليس عجيبا ضعفها واقتدارها

قال الرشيد:

ما لي تطاوعني البريّة كلّها ... وأطيعهنّ وهنّ في عصياني

ما ذاك إلا أن سلطان الهوى ... وبه غلبن أعزّ من سلطاني

قال الموسوي:

معاداة الرجال على الليالي ... أطيق ولا معاداة النّساء

التحذير من الاعتماد عليهن وذمهنّ

قال أمير المؤمنين: لا تطيعوا النساء على حال ولا تأمنوهنّ على مال، ولا تذروهنّ يدّبرن العيال، فإنهن إن تركن وما يردن أو زدن المهالك وأزلن الممالك، لا دين لهنّ عند لذاتهنّ، ولا ورع لهنّ عند شهواتهنّ، ينسين الخير ويحفظن الشر، يتهافتن في البهتان ويتمادين في الطغيان، ويتصدين للشيطان.

وقيل: من أطاع عرسه لم ينفع نفسه. وعارضت امرأة عمر في أمر يديره فقال: ما لكن وأمور الرجال أنما أنتن لعبة إن كانت لنا بكنّ حاجة دعوناكن - قال المتنبيّ:

وللخود منّي حاجة ثم بيننا ... فلاة إلى غير اللقاء تجاب

الحثّ على مخالفتهنّ

قال النبي صلّى الله عليه وسلّم: شاورهن وخالفوهنّ.

وقيل: إيّاك ومشاورة النساء فإن رأيهن إلى أفن وعزمهن إلى وهن.

وقيل أكثروا لهنّ من لا فإن نعم تغريهنّ بالمسألة.

قال أجدع الهمداني:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت