وقال رجل لامرأة: هل لك في ابن عم كاس من الحسب عار من النسب يتصلصل معك في دارك ويقلبك يمينك لشمالك، يواصل ثلاثة في واحد، يدخل الحمام طرفي النهار؟ فقالت: لا يسمعنّ هذا الخبر منك أحد. وخطب رجل امرأة فقالت: لي شروط من المهر ألف دينار ومن النفقة كل يوم كذا ومن الثياب كذا فقال: نعم، ولكن لي عيوب إن احتملتها. فقالت: وما هي قال أناشره بالجماع أستكثر منه وأبطئ الفراغ وأسرع الإفاقة فقالت المرأة يا جارية إحضري أهل المحلة تشهد على بركة الله، فالرجل سارح لا يعرف الخير من الشر.
من توسل إلى خطبة امرأة بما لا ينفق.
قال أبو العيناء خطبت امرأة فلمّا رأتني استقبحتني فكتبت إليها:
ونبئتها لما رأتني تنكّرت ... وقالت دميم لا رواء ولا جسم
فإن تنفري من قبح وجهي فإنّني ... أديب أريب لا عيّ ولا فدم
فقالت: يا ماص بظر أمه لديوان الرسائل أريدك.
وقال نحوي: يا خريدة قد كنت أحسبك عروبا فقالت: يا ابن الخبيثة أتجشّمني بالهمز والغريب. ونظرت امرأة زوجها وهو يجيد الطعن في الحرب فقالت: رب أفن تحت اللواء، فقالوا لها: أليس يجيد الطعن؟
فقالت: أمّا الطعن الذي ينفعني فلا.
التهنئة بالزفاف والدعاء للزوجين
قال خالد بن صفوان لرجل من باهلة: باليمن والبركة وشدة الحركة والظفر عند المعركة.
استعلام حال الزوج في افتضاض امرأته
قيل لسليمان: كيف وجدت أمرأتك؟ قال ولم أرخين الستر إذا؟
قال شاعر:
أبا حسن قل لي وأنت المصدق ... هل انجاب ذاك العارض المتفالق
وهل غاب ذاك الحوت في قعر لجّة ... رأيتك منها تستعنّ وتغرق
فقد قيل إن الباب دونك مغلق ... وإنّ عليك الرحب منه مضيق
وكتب الصاحب إلى أبي العلاء الحسين بن محمد بن سهلوية لما تزوج بابنة أبي الحسن بن إسحاق:
قلبي على الجمرة يا أبا العلا ... فهل فتحت الموضع المقفلا
وهل فضضت الكيس عن ختمه ... وهل كحلت النّاظر الأحولا
إن كان قد قلت نعم صادقا ... فابعث نثارا يملأ المنزلا
وأن تجبني من حياء بلا ... أنفذ إليك القطن والمغزلا
الرخصة في تزويج الأم
روي أن النبي صلّى الله عليه وسلّم خطب إلى سلمة بن هشام أمة ضباعة بنت عامر وزوج علي بن
الحسين أمه سلافة الكابليّة مولى له ليحيى سنة في الإسلام. وممن زوّج أمه عبيدة بن الجراح وخالد بن الوليد.
المستنكف من تزويج أمه
تزوج مروان أم خالد بن يزيد فلاحاه يوما، فقال له: يا ابن الرطبة. فقال: مخبر.