فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 99195 من 466147

وبعض الروايات نقول إن الهدية حديقة عند ولادة النعمان وبعض الروايات تقول إن الهدية غلام ، وكان النعمان يمشي بجوار والده.

فهل تكررت القصة ؟ وظن بشير لأن الحكم يختلف من الحديقة إلى الغلام ؟

أم كل راوٍ أخبر بما وصله ؟

على أي حال ليس هذا من مقاصدنا في موضوع الأسرة.

وحسبنا ما دعا إليه النبي - صلى الله عليه وسلم - من وجوب العدل بين الأولاد إلا لضرورة توجب إعطاء أحدهما أكثر حتى تنكشف الضرورة أو يَرضى إخوتُه.

أخيراً: زواج النبي - صلى الله عليه وسلم -

سبق أن تحدثت في هذا الموضوع في محاضراتي لطلاب جامعة القاهرة 1973. وخلاصة الموضوع في سطور ...

أولاً: تعدُّد الزوجات حل لمشكلة طبيعية لم يثبت في التاريخ

حلًّا"نظيفاً"غير تعدُّد الزوجات.

والإسلام قيَّده. ولم يبتدعه. لأنه كان معروفاً قبله.

وقد عدد سيدنا سليمان - عليه السلام - الزوجات كما قالت التوارة - التي بين أيدي الناس - تزوج ثلثمائة امرأة بعقد دائم وسبعمائة امرأة من الإماء ، ألف ، امرأة في بيت سليمان - عليه السلام - مسألة لا يثيرها أحد ، وتسع نساء إذا استثنيا عائشة ، فالباقيات ثيِّبات وأكثرهن عجائز.

مسألةٌ لا ينظر الغرب للنبي - صلى الله عليه وسلم - إلا من خلالها.

ثانيا: أباح الإسلام أن يجمع الرجل أربع نساء.

فما بال النبي - صلى الله عليه وسلم - جمع تسعاً ؟

وأجبتُ عن هذا السؤال بأن الآية الكريمة التي حدَّدت الزوجات بأربع آية من سورة النساء {فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ مَثْنَى وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ}

وسورة النساء نزلت في السنة الثامنة من الهجرة لأنها نزلت بعد سورة الممتحنة.

ومعلوم أن سورة الأحزاب - في السنة الخامسة - والتي نزل فيها {لَا يَحِلُّ لَكَ النِّسَاءُ مِنْ بَعْدُ}

فالنبي - صلى الله عليه وسلم - لم يخالف نصاً قرآنياً أبداً.

لأن استكمال العدد كان قبل التحديد بأربع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت