ونلاحظ أنه راعى اليسر على الراقصات فقال: ظهور الجيوب بشكل إرادي. أما إذا غلبها الفن فظهر ما ظهر منها بشكل غير إرادي فالدكتور يُوسِّع دائرة العفو من أجل الفن.
ثم يقول: الله - سبحانه - قد حرم على المرأة التعرية والبغاء.
وأما بقية المهن فيمكن للمرأة أن تمارسها دون حرج أو خوف ،
وذلك حسب الظروف الاجتماعية.
وفي صفحة 614 يقول: إن قوله تعالى: {يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلَابِيبِهِنَّ} يقول: هذه الآية للتعليم وليست للتشريع.
لست أدري ما هي آيات التعليم وما هي آيات التشريع ؟ !!
أما النساء اللاتي لا يرجون نكاحاً. ويفسرهن بالمريضات فلا مانع عنده من خلع ثيابهن لحمامات الشمس ، والمساجات أمام من يقوم بمساعدتها.
ثم يذكر قوله تعالى: {وَأَنْ يَسْتَعْفِفْنَ خَيْرٌ لَهُنَّ} صـ 616
هكذا يظهر لنا خطر المنهج العَلْماني في تفسير القرآن باللغة العربية فقط بعيداً عن التفسير بالمأثور وبمصطلحات فقهاء الأمة.
لقد وصلت جرأة المهندس شحرور عندما يدعي أنه يصحح أخطاء تفسير العلماء المسلمين لقوله تعالى: {وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا}
أن يُقسِّم - كما سبق أن ذكرتُ - جسم إلى جيوب وغير جيوب.
ويعتبر الجيوب - الفرج والإست وتحت الثديين زينة باطنة.
لا يجوز للمرأة أن تتعمد ظهورها.
وما عدا ذلك وهو كل جسدها زينة ظاهرة كالشعر والبطن والظهر والفخذين ثم يقول: والله - سبحانه - قد خلق الرجلَ والمرأةَ عُراةً دون ملابس ص 606.
مفهوم العورة في السنة:
إن العَلْمانيين يريدون عزل الأمة عن شرع الله. إن العورة في الإسلام - كما يقول صاحب"مدارج السالكين":
"ومن المحرمات النظر إلى العوارت."
وهي قسمان:
عورة وراء الثياب.
وعورة وراء الأبواب.
وقد وصل حرص الإسلام على صيانة العورات إلى وراء الأبواب -