فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 99076 من 466147

ولا سيما في مثل مواطن يجبن عنها كثير من الرجال ، فإنك لا تُسئل يوم القيامة عن الذي ترتضيه العباد بل عن الذي يرتضيه المعبود ، وإذا جاء نهر الله بطل نهر مَعْقِل ، ومن ورد البحر استقل السواقيا . انتهى .

وقال الشوكاني قدس سره أيضاً في"نيل الأوطار": حديث قيس بن الحارث (وفي رواية الحارث بن قيس) في إسناده محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى ، وقد ضعفه غير واحد من الأئمة .

قال أبو القاسم البغوي: ولا أعلم للحارث بن قيس حديثاً غير هذا .

وقال أبو عَمْرو النمري: ليس له إلا حديث واحد ولم يأت به من وجه صحيح ، وفي معنى هذا الحديث غيلان الثقفي وهو عن الزهريّ عن سالم عن ابن عمر قال: أسلم غيلان الثقفي وتحته عشر نسوة ، في الجاهلية ، فأسلمن معه ، ( فأمره النبي صَلّى اللهُ عليّه وسلّم أن يختار منهن أربعاً ) ، رواه أحمد وابن ماجه والترمذيّ ، وحكم أبو حاتم أبو زرعة بأن المرسل أصح .

وحكى الحاكم عن مسلم أن هذا الحديث مما وهم فيه معمر بالبصرة ، قال: فإن رواه عنه ثقة خارج البصرة حكمنا له بالصحة ، وقد أخذ ابن حبان والحاكم والبيهقيّ بظاهر الحكم ، وأخرجوه من طرق عن معمر من حديث أهل الكوفة ، وأهل خراسان وأهل اليمامة عنه .

قال الحافظ: ولا يفيد ذلك شيئاً ، فإن هؤلاء كلهم ، إنما سمعوا منه بالصرة ، وعلى تقدير أنهم سمعوا منه بغيرها ، فحديثه الذي حدث به في غير بلده مضطرب ، لأنه كان يحدث في بلده من كتبه على الصحة ، وأما إذا رحل فحدث من حفظه بأشياء وهم فيها ، اتفق على ذلك أهل العلم ، كابن المديني والبخاريّ وابن أبي حاتم ويعقوب بن شيبة وغيرهم .

وحكى الأثرم عن أحمد أن هذا الحديث ليس بصحيح ، والعمل عليه ، وأعله بتفرد معمر في وصله وتحديثه به في غير بلده .

وقال ابن عبد البر: طرقه كلها معلولة .

وقد أطال الدارقطني في"العلل"تخريج طرقه .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت