وهو قشرة الطلع لعلوه ، وما أدري ما ولعه - بالفتح أي حبسه ، إما للإزالة ، لإنه لما منعه كان كأنه أزال علوه ، وإما لأنه علا عليه ، وأولعه به ، أي أغراه ، أي حمله عليه ؛ والعيلة: الحاجة ، وعال يعيل - إذا افتقر ، وذلك إما من الإزالة ، أو لأن الحاجة علته ، أو لأنها ميل ، وعالني الشيء: أعجزني ، وعيل صبري: قل وضعف أي علاه من الأمر ما أضعفه ، وعلت الضالة: لم أدر أين أبغيها ، والمعيل: الأسد والنمر والذئب - لأنه يعيل صيداً أي يلتمس فهو يرجع إلى العلو والقدرة على الطلب ، وعالني الشيء: أعوزني - إما أزال علوي ، أو علا عني ، وعال في مشيه: تمايل واختال وتبختر - لأنه لا يفعله إلا عال في نفسه مع أنه كله من الميل ، وعال في الأرض: ذهب أي علا عليها مشياً ، والذكر من الضباع عيلان ، والعيل محركة: عرضك حديثك وكلامك على من لا يريده وليس من شأنه - كأنه لم يهتد لمن يريده فعرضه على من لا يريده ، فهو يرجع إلى الحاجة المزيلة للعلو ؛ وليعة الجوع - بالفتح: حرقته - كما تقدم في اللوعة ، ولعت - بالكسر: ضجرت ، كأنه من الإزالة ، أو أن العلو للأمر المتضجر منه ، والملياع - علاها ، والملياع: التي تقدم الإبل سابقة ثم ترجع إليها ، وريح لياع - بالكسر: شديدة ، وقد وضح بذلك صحة ما فسر به إمامنا الشافعي صريحاً ومطابقة - كما تقدم ، وشهد له العول في الحساب والسهام ، وهو كثرتها ، وظهر تحامل من رد ذلك وقال: إنه لا يقال في كثرة العيال إلا: عال يعيل ، وكم من عائب قولا صحيحاً! وكيف لا وهو من الأئمة المحتج بأقوالهم في اللغة ، وقد وافقه غيره وشهد لقوله الحديث الصحيح ؛ قال الإمام يحيى بن أبي الخير العمراني الشافعي في كتابه البيان: {ألا تعولوا} قال الشافعي: معناه أن لا تكثر عيالكم ومن تمونونه ، وقيل: إن أكثر السلف