فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 98823 من 466147

(من آدَاب المراقبة)

وَقَالَ أعلى الْأَعْمَال فِي الدَّرَجَات أن تعبد الله على السرُور بمولاك ثمَّ على التَّعْظِيم لَهُ ثمَّ على الشُّكْر ثمَّ على الْخَوْف وَآخر الأعمال الَّتِي تكون بِالصبرِ

وَالصَّبْر على وُجُوه:

تصبر وصبر جميل ثمَّ تخرج إلى الْخَوْف وَالشُّكْر ثمَّ إلى التَّعْظِيم ثمَّ السرُور

وَمن أَرَادَ الزّهْد فَلْيَكُن الْكثير مِمَّا فِي أَيدي النَّاس عِنْده قَلِيلا، وَليكن الْقَلِيل عِنْده من دُنْيَاهُ كثيرا، وَليكن الْعَظِيم مِنْهُم إليه من الأذى صَغِيرا وَليكن الصَّغِير مِنْهُ إِلَيْهِم عِنْده عَظِيما

وَقَالَ إِذا دعتك نَفسك إلى مَا تَنْقَطِع بِهِ عِنْد حظك فَاجْعَلْ بَيْنك وَبَينهَا حكما من الْحيَاء من الله تَعَالَى

وَقَالَ إِن الأكياس إِذا دعتهم النُّفُوس إلى أن تقطهم بخدائعها عَن سَبِيل نجاتهم حاكموها إلى الْحيَاء من الله تَعَالَى فأذلها حكم الْحيَاء

وَقَالَ مخرج الاغترار من حسن ظن الْقلب، ومخرج حسن ظن الْقلب من الْقيام لله على مَا يكره ثمَّ من كذب النَّفس

وَقَالَ من النصح أن تحب أن يكون النَّاس كلهم خيرا مِنْك

وَقَالَ ذكر عِنْد ابْن الْمُبَارك عَابِد تعبد بِلَا فقه فَقَالَ لَيْت بيني وَبَينه بحرا

وَقَالَ من انْقَطع إلى الله لم يصبر على النَّاس، وَمن انْقَطع إلى غير الله لم يصبر عَن النَّاس

وَقَالَ كرز من قَرَأَ الْقُرْآن مَا لَهُ ولكلام النَّاس

وَقَالَ إِنَّمَا هِيَ أيام قَلَائِل فَمَا على الْإِنْسَان لَو وهب نَفسه لله

وَقَالَ التَّوَاضُع لله ذل الْقلب

وَقَالَ أول النعم معرفَة الْعلم الَّذِي بِهِ تُؤدِّي فَرَائض الله ثمَّ الصِّحَّة والغنى ثمَّ الْعقل

وَقَالَ لَيْسَ للْعَبد أَن يرد على مَوْلَاهُ شَيْئا من أَحْكَامه وَعَلِيهِ أن يرضى بِمَا ورد عَلَيْهِ من حكم مَوْلَاهُ فَإِن لم يرض صَبر فللعبد حالان حَال يُوَافق مِنْهُ رضَا على مَا يحب وَحَال يُوَافق مِنْهُ صبرا على مَا يكره.

(كَمَال المراقبة)

وَاعْلَم يَا أخي أَنه لَا يكَاد يحسن الشَّيْء إِلَّا بِشَيْء قبله وَشَيْء بعده

فَأَما مَا تحسن بِهِ المراقبة قبلهَا فالانقطاع إلى الله وَلُزُوم طَاعَته بالمراقبة لَهُ فِي السِّرّ وَالْعَلَانِيَة

وَأما مَا يحسن بِهِ الِانْقِطَاع إلى الله قبل الِانْقِطَاع فَأَرْبَعَة أَشْيَاء:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت