ينظر: الجرح والتعديل 3: 56، الثقات 8: 190، الكامل 2: 368، تاريخ بغداد 8: 68، تهذيب الكمال 6: 391، الميزان 1: 543، الكاشف 1: 334، المغني في الضعفاء 1: 173، تهذيب التهذيب 1: 526، التقريب ص 167.
فقد جرحه ابن عدي، وفسر جرحه بذكر أمثلة من الأحاديث التي سرقها.
4 -أن سماع عمار بن رزيق من أبي إسحاق؛ متأخر، بعدما كبر، وتغير حفظه، وقد نص على ذلك أبو حاتم، كما في العلل لابنه 2: 186، وجاء فيه أيضا 1: 438 ما نصه:"سئل أبي عن حديث عمر: (لا ندع كتاب ربنا، وسنة نبينا .. ) ، فقال: الحديث ليس بمتصل. وقيل له: حديث الأسود عن عمر، قال: رواه عمار بن رزيق، عن أبي إسحاق وحده، لم يتابع عليه".
المتابعات والشواهد:
(أ) المتابعات:
تابع الحسين بن علي في روايته عن يحيى بن آدم: يحيى بن عبد الحميد، كما أخرج ذلك الحاكم في مستدركه 4: 373 في كتاب الفرائض، قال: أخبرنا أبو النضر الفقيه، ثنا أحمد ابن نجدة, ثنا يحيى بن عبد الحميد، ثنا يحيى بن آدم، ثنا عمار بن رزيق، عن أبي إسحاق، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة -رضي الله عنه- أن رجلا قال: يا رسول الله، ما
الكلالة؟ قال: (أما سمعت الآية التي نزلت في الصيف: {يَسْتَفْتُونَكَ قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِي الْكَلَالَةِ} ، والكلالة: من لم يترك ولدا ولا والدا) .
قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد، على شرط مسلم، ولم يخرجاه.
وتعقبه الذهبي فقال: الحماني ضعيف.
قلت: ويحيى بن عبد الحميد، هو الحماني الكوفي، تكلم فيه أحمد، وابن المديني، واتهم بسرقة الحديث. ينظر: تهذيب الكمال 31: 419، التقريب ص 593.
فلعل الحسين بن علي، أحسن حالا منما إضافة إلى وجود العلتين الثانية، والرابعة.
والحديث أخرجه الطبري 7: 723، قال: حدثنا ابن وكيع، قال: حدثنا أبو أسامة عن زكريا، عن أبي إسحاق، عن أبي سلمة قال: جاء رجل إلى النبي -صلى الله عليه وسلم- فسأله عن الكلالة، فقال: (ألم تسمع الآية التي أنزلت في الصيف؛ {وَإِنْ كَانَ رَجُلٌ يُورَثُ كَلَالَةً} ؟) إلى آخر الآية.
زكريا؛ هو ابن أبي زائدة, ثقة، وسماعه من أبي إسحاق بأخرة. ينظر: التقريب ص 216.