فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 98693 من 466147

فعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال النبي - صلى الله عليه وسلم:"والذي نفسي بيده ليوشكن أن ينزل فيكم ابن مريم حكمًا مقسطًا، وإمامًا عادلًا، فليكسرن الصليب، وليقتلن الخنزير، وليضعن الجزية حتى تكون السجدة الواحدة خير من الدنيا وما فيها"وفي رواية:"وتكون السجدة واحدة لله رب العالمين"وفي رواية:"حتى يهلك الله الملل كلها غير الإسلام"فيهلك الله في أمانه الملل كلها إلا الإسلام، يقول أبو هريرة: اقرؤوا إن شئتم: {وَإِنْ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ إِلَّا لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ} موت عيسى - عليه السلام - ثم يعيدها أبو هريرة ثلاث مرات -, ولتذهبن الشحناء والتباغض والتحاسد وليدعوه إلى المال فلا يقبله أحد"وفي رواية:"يفيض المال حتى لا يقبله أحدا" (1) ، ولمسلم عنه - رضي الله عنه:"كيف بكم إذا نزل ابن مريم فيكم وإمامكم منكم؟"وفي رواية:"فأمَّكم منكم"."

قال الوليد بن مسلم أحد رواة الحديث: قال ابن أبي ذئب: تدري ما أمكم منكم؟ قلت تخبرني قال: فأمكم بكتاب ربكم تبارك وتعالى وسنة نبيكم - صلى الله عليه وسلم -.

ولمسلم عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول:"لَا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي يُقَاتِلُونَ عَلَى الْحَقِّ ظَاهِرِينَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ - قَالَ - فَيَنْزِلُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ - صلى الله عليه وسلم - فَيَقُولُ أَمِيرُهُمْ: تَعَالَ صَلِّ لَنَا، فَيقُولُ: لَا، إِنَّ بَعْضَكُمْ عَلَى بَعْضٍ أُمَرَاءُ تَكْرِمَةَ الله هَذِهِ الأُمَّةَ".

الوجه الثاني: إيمان الكتابي قبل موت الكتابي نفسه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت