فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 98691 من 466147

قال الآلوسي: وعلى العلات لا حجة للنصارى على شيء مما زعموا في تشريف عيسى - عليه السلام - بنسبة الروح إليه إذ لغيره - عليه السلام - مشاركة له في ذلك، ففي"إنجيل لوقا"قال يسوع لتلاميذه: إنَّ أباكم السماوي يعطي روح القدس الذين يسألونه، وفي"إنجيل متى": إن يوحنا المعمداني امتلأ من روح القدس وهو في بطن أمه، وفي"التوراة": قال الله تعالى لموسى - عليه السلام: اختر سبعين من قومك حتى أفيض عليهم من الروح التي عليك فيحملوا عنك ثقل هذا النعت، ففعل فأفاض عليهم من روحه فتبنوا لساعتهم، وفيها في حق يوسف - عليه السلام: يقول الملك: هل رأيتم مثل هذا الفتى الذي روح الله تعالى - عز وجل - حالٌّ فيه، وفيها أيضًا: إن روح الله تعالى حلت على دانيال إلى غير ذلك.

وهذه بعض الأمثلة:

فَخَلَّصَهُمْ، عُثْنِيئِيلَ بْنَ قَنَازَ أَخَا كَالِبَ الأَصْغَرَ. 10 فَكَانَ عَلَيْهِ رُوحُ الرَّبِّ (سفر القضاة 3/ 10: 9) .

وَلَبِسَ رُوحُ الرَّبِّ جِدْعُونَ (سفر القضاة 63/ 34) .

فَكَانَ رُوحُ الرَّبِّ عَلَى يَفْتَاحَ (سفر القضاة 63/ 34) .

فَحَلَّ رُوحُ الله عَلَى شَاوُلَ (صموئيل الأول 11/ 6) .

وَكَانَ رُوحُ الله عَلَى عَزَرْيَا بْنِ عُودِيدَ (أخبار الأيام الثاني 15/ 1) .

فكل من أطلق عليه روح الله أو الرب يصبح إلهًا أو ابنًا على زعمكم، إذن فالإله والأبناء كثيرون!.

2 -شبهة: حول قوله تعالى: {وَإِنْ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ إِلَّا لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ} .

نص الشبهة:

قال الله تعالى: {وَإِنْ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ إِلَّا لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكُونُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا (159) } [النساء: 159] كيف يصح ذلك والكثير منهم مات على كفره؟!

والرد على ذلك من وجوه:

الوجه الأول: إيمان أهل الكتاب بعيسى - عليه السلام - بعد نزوله وقبل موته.

الوجه الثاني: إيمان الكتابي قبل موت الكتابي نفسه.

الوجه الثالث: إيمان الكتابي بمحمد - صلى الله عليه وسلم -.

وإليك التفصيل

الوجه الأول: إيمان أهل الكتاب بعيسى - عليه السلام - بعد نزوله وقبل موته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت