فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 98673 من 466147

* {كُلَّمَا رُدُّوا إِلَى الْفِتْنَةِ أُرْكِسُوا فِيهَا} ، بالألفِ، من «أَرْكَسْتُ» ، وهي في قراءةِ عبدِ اللهِ وأُبَيٍّ: «وَاللهُ رَكَسَهُمْ» ، بغيرِ ألفٍ.

* «الْخَطَأُ» يقصُرُه ويهمزُه عامةُ العربِ، وبعضُهم يمدُّه، مثلُ: العَطَاءِ، وقَرَأَ الحَسَنُ: «أن يَقْتُلَ مُومِنًا إِلَّا خطاءً» .

* {وَآتَيْنَا دَاوُدَ زَبُورًا} ، و {زُبُورًا} لغةٌ قَرَأَ بها الأَعْمَشُ وحَمْزَةُ، والفتحُ أعربُ وأكثرُ.

* {أَن يَفْتِنَكُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا} ، أهلُ الحجازِ يقولون: فَتَنْتُ الرجلَ، فأنا

أَفْتِنُهُ، وهو مَفْتُونٌ، وتَمِيمٌ ورَبِيعَةُ وأَسَدٌ وقَيْسٌ: أَفْتَنْتُ الرجلَ، وهو رجلٌ فَاتِنٌ، إذا دَخَلَ في الفتنةِ، فُتُونًا.

* {وَلْيَاخُذُوا حِذْرَهُمْ} ، وهو «الْحِذْرُ» ، و «الْحَذَرُ» ، بمعنًى واحدٍ، كقَوْ [لِهِ] : {هُمْ أُولَاي عَلَى أَثَرِيْ} ، و {إِثْرِيْ} ؛ إلا أن العربَ استَعْملتْ قولَهم: خُذْ حِذْرَك، ولم نسمعْ: خُذْ حَذَرَك، وهو صوابٌ لو قيل، فأما «الْإِثْرُ» فلأهلِ نجدٍ، و «الأَثَرُ» لأهلِ الحجازِ.

* {يَسْتَخْفُونَ مِنَ النَّاسِ} ، الكلامُ الذي عليه عامةُ العربِ: استَخْفَيتُ، وبذلك جاء القرآنُ، و «اخْتَفَيْتُ» لغةٌ.

أَنْشَدَنِي بعضُهم:

أَصْبَحَ الثَّعْلَبُ يَسْمُو لِلْعُلَى ... وَاخْتَفَى مِنْ شِدَّةِ الْخَوْفِ الْأَسَدْ

وإنما كَرِهَهَا النحويون؛ أَنَّ [لأنَّ] «اخْتَفيْتُ الشيءَ» : أَظْهَرتُه، في قولِهم: «لَيْسَ عَلَى الْمُخْتَفِي قَطْعٌ» ، يعني [خ: يَعْنُون] : النَّبَّاشَ.

* تَمِيمٌ تقولُ: ازْدُق، ومَزْدَق، فيجعلون الصادَ زايًا في كلِّ موضعٍ انْجَزَمَتْ فيه.

* «الْأَمَانِيُّ» يُثَقَّلُ ويُخَفَّفُ: أَمَانٍ كَمَا تَرَى، وأَمَانِيَّ، لا على اللغةِ، إنما هي

بمنزلةِ مَن جَمَعَها: «أَفَاعِيلَ» ، و «أَفَاعِلَ» ، مثلُ: قَرَاقِيرُ، وقَرَاقِرُ، قَرَاقِيرُ: فَعَالِيلُ، وقَرَاقِرُ: فَعَالِلُ.

* {وَأُحْضِرَتِ الْأَنفُسُ الشُّحَّ} ، وبعضُ العربِ يقولُ: {الشِّحَّ} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت