الْقَيْسَرِيُّ: الشيخ الكبير، أي: أتطربُ وأنت شيخ كبير؟ ويُرْوى"قِنَّسْريُّ"كما في اللّسان. وهو الشيخ الكبير أيضاً.
{وَمَن يَكْسِبْ إِثْماً فَإِنَّمَا يَكْسِبُهُ على نَفْسِهِ ... (111) }
أي: لا يكسبُهُ إلاَّ على نفسه، والمعنى أنّ المكسُوبَ من الإِثم"وهو هنا موصوف"مقصور على صفة واحدة هي كونه على نفس الكاسب.
فهو من قصر موصوف على صفة، أي: لا يضرّ به إلاَّ نفسه، وظاهرٌ أنَّه من قسم القصر الإِضافي، إذ الكلام يدور في دائرة الجزاء عند الله، أمّا في غير دائرة الجزاء الرّبّاني فقد يضرّ كاسب الإِثم به غيره من عباد الله ضرراً دنيويّاً.
{أولئك هُمُ الكافرون حَقّاً وَأَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ عَذَاباً مُّهِيناً (151) }
لم يقل:"واعتدنا لهم"لأنه أراد تعميم استحقاق هذا العذاب على كلّ الكافرين. انتهى انتهى {البلاغة العربية، لحَبَنَّكَة} ...