فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 98346 من 466147

الأولى السحاق ، والأخرى اللواط ، ومحاربة الجريمتين حماية حقيقية للأسرة ، وحراسة لجوها الطاهر ، فمن الخطأ حسبان الكلام مقحما على السياق. فِي الأولى يقول الله سبحانه:"واللاتي يأتين الفاحشة من نسائكم فاستشهدوا عليهن أربعة منكم فإن شهدوا فأمسكوهن في البيوت حتى يتوفاهن الموت أو يجعل الله لهن سبيلا". وفى اللواطيين يقول تعالى:"واللذان يأتيانها منكم فآذوهما...". ومن نسيان الغرب لله ولقائه ، وللدين ووصاياه ، أنه استهان بهذه الجرائم ، كما استهان بأشد منها فكان ما نسمع به من فشو"الإيدز"والأمراض التناسلية الأخرى. والواقع أن حضارة الغرب منخورة الكيان ، وما تبقى إلا لغياب الوارث الذي يحل محلها ، أعنى غياب المسلمين الذين نسوا دينهم..!! ولكى تنجح الأسرة فِي أداء رسالتها يجب أن تهذب الطباع ، وتختفى الأثرة ، ويتمرن كل طرف على الإحسان والتعاون مع الطرف الآخر. اتصلت بي إحدى الزوجات تشكو رجلها ، وشعرت من لهجتها أنها موجعة حقا ، وأنها تؤثر فراقه لولا ظروف قاهرة!! فأوصيتها بالصبر كما صبرت امرأة فرعون على عتوه! وقبلت على مضض.. قلت: عندما تكون لهذا الرجل أخت متزوجة من رجل عادى فعاملته على أنها قيصرة ، أو فرعونة - إن صح التعبير - فما العمل؟ الداهية الأكبر أن تكون ذات برود جنسى ، إن جو الأسرة سيكون نكدا... أباح الإسلام العقوبة فِي هذه الحال ، وتتدرج من الوعظ إلى المقاطعة إلى الضرب ، واشتراط ألا يكون الضرب مبرحا وأن يتجنب الوجه! ولم أر فِي السنة سببا للعقوبة الأخيرة إلا أن تنشز المرأة وتأبى الإجابة إلى الفراش ، أو تأذن فِي البيت لغريب مريب!! وكلا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت