قال عبيدة بن همّام أحد بنى العدوية:
أتونى فلم أرض ما بيّتوا وكانوا أتونى بشئ نكر «1»
لأنكح أيّمهم منذرا وهل ينكح العبد حرّ لحر
بيّتوا أي قدّروا بليل ، وقال النّمر بن تولب:
هبّت لتعذلنى من الليل اسمعي سفها تبيّتك الملامة فاهجعى «2»
كل شيء قدّر بليل فهو تبيّت.
«أَذاعُوا بِهِ» (83) : أفشوه ، معناها: أذاعوه ، وقال أبو الأسود:
أذاع به فِي النّاس حتى كأنه بعلياء نار أوقدت بثقوب «3»
يقال: أثقب نارك ، أي أوقدها حتى تضىء.
(1) عبيدة بن همام: شاعر عاش فِي عهد بنى أمية ، وله ذكر فِي الأغانى 11/ 58 فِي خبر الحجاف ونسبه. - والبيتان فِي الكامل 446 ، 527 والطبري 5/ 112 واللسان والتاج (نكر) . ونسبهما الطبري إلى عبيدة ، ورواهما المبرد عن أبى عبيدة ولم ينسبهما ، وهما فِي اللسان والتاج ، منسوبان إلى الأسود بن يعفر ، وجمعهما ناشر ديوان الأعشى مع بيت ثالث وألحقها بأشعار أعشى نهشل (296) .
(2) النمر بن تولت: شاعر مخضرم ، انظر الحجمى 36 والأغانى 19/ 157 والإصابة 3/ 572. - والبيت فِي الطبري 5/ 114 والعيني 2/ 536 والخزانة 1/ 153.
(3) فِي الطبري 5/ 114 والزجاج 1/ 48 واللسان والتاج (ذوع) .