فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 98305 من 466147

قال النحويون: لا ينون «1» «مثنى» لأنه مصروف عن حدّه ، والحدّ أن يقولوا: اثنين وكذلك ثلاث ورباع لا تنوين فيهما ، لأنه «2» ثلاث وأربع فِي قول النحويين ، قال صخر بن عمرو بن الشّريد السلميّ:

ولقد قتلتكم ثناء وموحدا وتركت مرّة مثل أمس المدبر «3»

فأخرج اثنين على مخرج ثلاث ، قال صخر الغيّ الهذلي:

منت لك أن تلاقينى المنايا أحاد أحاد فِي شهر حلال «4»

(1) - س 4 من ص 116 «لا ينون ... عشارا» . ورد فِي البخاري: مثنى وثلاث ورباع اثنين وثلاثا وأربعا ، ولا تجاوز العرب رباع. وقال ابن حجر (8/ 178) : كذا وقع لأبى ذر ، فأوهم أنه عن ابن عباس ، وإنما هو تفسير أبى عبيدة قال: لا تنوين ...

وأربع. ثم أنشد شواهد لذلك ثم قال ولا تجاوز العرب «رباع» غير أن الكميت قال:

«فلم يستريثوك» البيت: انتهى.

(2) «لأنه» : أي لأن الحد.

(3) : صخر: هو أخو الخنساء ، ترجمته مع ترجمتها فِي مقدمة ديوانها والشعراء 197 والأغانى 13/ 139. - والبيت: فِي الطبري 4/ 159 والمذكر والمؤنث لأبى حاتم 110 آ والأغانى 13/ 129 والعقد الفريد 3/ 321 والاقتضاب 270 ، 466 والخزانة 2/ 474. صوب ابن السيد رواية البيت هذه كما أنشد عن أبى عبيدة ثم قال: والشعر لصخر ... يقوله لبنى مرة بن سعد بن ذبيان.

(4) صخر الغى الهذلي: أخباره فِي الأغانى 20/ 20. - والبيت قد نسب فِي الأصليين إلى صخر الغى الهذلي ، ولم أجده فِي أشعاره ، وهو فِي كلمة لعمرو ذي الكلب الهذلي فِي ديوان الهذليين 3/ 117 وفى الجمهرة (2/ 127) وفى الطبري 4/ 159 واللسان (منى) من غير عزو.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت