فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 98302 من 466147

هذه جابت دليل أن الزمخشري أحد أئمة الاعتزال يقول:"إن الله لن يرى في الآخرة"وله تفسير اسمه تفسير"الكشاف"يباع موجود في المكتبات هذا التفسير آية في البيان الرجل كان فصيحا لكنه ضيعه بما فيه من مذهب الاعتزال والدعوة إليهم , هذا المذهب قلنا كان في عصر بني أميه ثم انتشر في عهد بني العباس تبناه المأمون ومات ثم كتب لأخيه المعتصم أن يتبنى المذهب فتبناه المعتصم وبسببه أوذي وعذب الإمام أحمد رحمه الله حتى جاء الواثق أو المتوكل أحدهما اختلط علي فألغى مذهب الإعتزال وتبرأ منه وأعاد مذهب أهل السنة بعد أربعة عشر عاما من انتصار المذهب ثم بعد ذلك ظهر المذهب كرة أخرى في دولة بني بويه دوله شيعية عام 334 هـ وجعلوا القاضي عبد الجبار أحد أئمة المعتزلة جعلوه قاضي القضاة في ذلك العصر , هذا إجمالا على مذهب الإعتزال.

قال الله سبحانه: (وكلم الله موسى تكليما) ثم قال الله: (رسلا مبشرين ومنذرين لئلا يكون للناس على الله حجة بعد الرسل وكان الله عزيزا حكيما) أي هؤلاء الرسل يبشرون الناس بالجنة وينذرونهم من النار وهذه الغاية الأساسية لمن؟ للأنبياء والرسل. لماذا؟ (لئلا يكون للناس على الله حجة بعد الرسل) إذا موضع الشاهد أن الله لا يعذب من لم تقم الحجة عليه لأن الله جل وعلا قال: (لئلا يكون للناس على الله حجة بعد الرسل وكان الله عزيزا حكيما) .

هذا مجمل ما أردنا بيانه ونسأل الله أن يبارك فيما قلناه وصلى الله على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين. انتهى انتهى. تأملات في سورة النساء

للشيخ صالح المغامسي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت