لما ترك إبراهيم إسماعيل في واد غير ذي زرع التي هي مكة اليوم تركه ولم يترك معهم إلا شيئا يسيرا من زاد وماء ثم فني الإثنان فلما فني الإثنان والقصة المشهورة أن بعثت ماء زمزم من تحت قدمي إسماعيل . وجود الماء يجلب القبائل جاءت قبيلة جرهم وهي قبيلة قحطانية من العرب العاربة تزوج منهم إسماعيل بعدما شب وبلغ مبلغ الرجال تزوج منهم , بعدما تزوج منهم ماتت أمه قبل أن يأتي أبوه ماتت أمه هاجر بعد أن تزوج من قبيلة جرهم ثم مكث ما شاء الله ,جاء إبراهيم يبحث عن زوجته وابنه , لما جاء عرف أن الوالدة توفيت أي والدة إسماعيل , فسأل عن ابنه كان إسماعيل وقتها في الصيد فلما دخل على المرأة الجرهمية التي تزوجها إسماعيل في أول الأمر سألها عن إسماعيل قالت:"خرج يصطاد لنا"فسألها عن حالهم فذكرت شيئا عسيرا ولم تحسن الخطاب وقالت:"نحن في ضيق وشدة كرب ولم تذكر شيئا حسنا"فقال لها إذا جاء إسماعيل فأقرئيه مني السلام وقولي له:"غير عتبة بابك". جاء إسماعيل من الصيد كأنه آنس شيئا , قال لزوجته:"هل من خبر ؟"أخبرته القصة رجل كبير أخذت تصف إبراهيم وهي لا تدري أنه والد إسماعيل . هل قال شيئا أخبرك بشيء ؟ أخبرته بالقصة , قال:"ذاك أبي وقد أمرني أن أطلقك فالحقي بأهلك فطلقها", ثم تزوج امرأة أخرى من نفس جرهم لأنه ما كان فيه قبيلة إلا جرهم , فلما تزوج وافق أن جاء إبراهيم بعدها بفترة وكان إسماعيل في الصيد فقابل المرأة الزوجة الجديدة سألها عن حالهم أين إسماعيل قالت:"في الصيد"سألها عن حالهم أخبرته بأنهم:"بأحسن حال"فدعا لهم بالبركة وقال:"إذ جاء زوجك فأقرئيه مني السلام وقولي له ثبت عتبت بابك", لما جاء إسماعيل سأل زوجته وأخبرته الخبر قال:"ذاك أبي وقد أمرني أن أبقي عليك", ثم جاء في المرة الثالثة وحصل ما حصل من بناء الكعبة .
هذا من؟ هذا إسماعيل عليه الصلاة والسلام .