فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 98273 من 466147

وقد حدد النبي صلى الله عليه وسلم الأصناف الربوية فقال صلى الله عليه وسلم كما في الصحيحين وغيرهما: (الذهب بالذهب ، والفضة بالفضة ، والبر بالبر ، والشعير بالشعير ، والتمر بالتمر, والملح بالملح ، سواء بسواء يدا بيد . فإذا اختلفت الأصناف فبيعوا كيف شئتم إذا كان يدا بيد) . معنى الحديث: أن هذه أصناف ربوية مابين مكيل وموزون إن كان مطعوما يدخلها الربا .

القسم الأول: ربا الفضل

الفضل في اللغة: الزيادة .

سنأتي بصورة له حتى تفهمه:

إنسان يأتي مثلا بالتمر والتمر كما ذكرنا صنف ربوي والتمر في بلادنا موزون ، يباع بالوزن بالكيلو . فلو جاء إنسان ومعه 3 كيلو من التمر ، وآخر معه أربعة كيلو من التمر .

وهذان الصنفان ربويان فالتمر صنف ربوي كما ذكرنا ونقصد به أنه يدخله الربا وليس لأنه صنف ربوي يعني أنه محرم .

والأربعة زيادة على الثلاثة . فلا يصح التبادل ولو كان أحدهما أفضل من الآخر . كأن يكون هذا تمر عجوة أو أعلى منه أو اقل . أو نقول هذا برني - أسماء أنواع للتمور - أو هذا رديء وهذا جيد فأعطيني أربع كيلو بثلاث كيلو أو كيلوين بخمس كيلو . فهذا لا يجوز ، وإذا وقع فهو ربا فضل .

ما معنى ربا فضل ؟

أي زيادة . لأنهما اتفقا في الصنف واختلفا في الزيادة . وهذا هو معنى ربا الفضل وهو محرم .

القسم الثاني: ربا النسيئة

النسيئة تعني التأجيل والتأخير . قال الله جل وعلا في سورة التوبة: (إنما النسيء زيادة في الكفر) أي التأجيل زيادة بالكفر .

كيف يقع ربا النسيئة ؟

تأتي بصنف ربوي واحد وبصنف ربوي آخر . والرسول صلى الله عليه وسلم قال: (إذا اختلفت الأصناف فبيعوا كيف شئتم) لكنه قال: (يدا بيد) . هم يلغون (يدا بيد) فيؤخر واحد عن الآخر .

مثال:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت