فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 97674 من 466147

وروى بإسناده عن عاصم الأحوال ، عن بكر بن عبد اللّه قال:

قال ابن عباس:

أن اللّه حي كريم يكنى عما شاء ، وإن المباشرة والرفث والتغشي والإفضاء والمسيس عنى به الجماع.

قال: والتغشي قوله: (فَلَمَّا تَغَشَّاها) .

والإفضاء: قوله (وَقَدْ أَفْضى بَعْضُكُمْ إِلى بَعْضٍ) «1» .

وروى بإسناده عن سعيد بن جبير ، قال: كنا على باب ابن عباس واختلفنا في الملامسة باليد ، ومن كان عربيا قال الجماع ، فخرج ابن عباس فقال: فيم يختصمون؟ قالوا في الملامسة ، فمن كان عربيا قال الجماع ، ومن كان مولى قال اللمس باليد ، فقال: هو من فريق الموالي إن اللّه حكيم يكني ما شاء ، فكنى الجماع ملامسة ، وكنى الجماع مباشرة.

وأكثر القاضي إسماعيل في هذه الرواية ، وأسندها كلها عن الصحابة والتابعين.

واعلم أنه روي في مقابلة ذلك بأسانيد صحيحة عن عبد اللّه بن عمر أنه قال: قبلة الرجل امرأته وجسها بيده من الملامسة ، ومنها الوضوء.

وحديث القبلة منكر:

قال إسماعيل بن إسحاق: حديث حبيب بن أبي ثابت في القبلة عرضه على نصر بن علي وعيسى بن شاذان ، فعجبوا منه وأنكروه.

وهو مما يعتد به على حبيب بن أبي ثابت ، ومن يحسن أمره يقول:

(1) سورة النساء آية 21.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت