السنة ، وورد في تيمم المجروح أخبار ذكرها الفقهاء في كتبهم ، وهي صحيحة ، دالة على أنه يتيمم.
قوله تعالى:
(أَوْ لامَسْتُمُ النِّساءَ) . اعلم أولا أنه روي عن عروة ، عن عائشة رضي اللّه عنها ، أن النبي صلّى اللّه عليه وسلم ، «قبل بعض نسائه ، ثم خرج إلى الصلاة ولم يتوضأ» «1» .
وروى إبراهيم التيمي عن عائشة ، أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم «كان يتوضأ ثم يقبل ثم يصلي ولا يتوضأ ، ربما فعله بي» «2» .
وعن شبابة مولى عائشة رضي اللّه عنها قالت: ربما يلقاني «3» رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم ، وهو خارج إلى الصلاة ، فيقبلني ثم يأتي المسجد ، فيصلي ولا يتوضأ.
كل ذلك رواه القاضي إسماعيل بن إسحاق بأسانيده المتصلة في كتاب أحكام القرآن.
وروى بإسناده عن الشعبي قال: قال علي: اللمس الجماع ولكنه كنى عنه.
وروى بإسناد عن عاصم الأحوال ، عن عكرمة عن ابن عباس ، قال: الملامسة والمباشرة الجماع.
(1) رواه الطبري في الأوسط. انظر مجمع الزوائد ج 1 ص 247.
(2) رواه الامام احمد في مسنده وابن ماجه في سننه ، وأبو داود ، والنسائي وابن ماجه.
(3) أخرجه الطبري بسنده عن حبيب بن أبي ثابت عن عروة عن عائشة. []