فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 97655 من 466147

ويسمى ابن العم مولى ، والجار مولى.

وقد بسط المتكلمون من أهل السنة أقوالهم في هذا في الرد على الإمامية ، عند احتجاجهم بقوله عليه السلام:

«من كنت مولاه فعلي مولاه» «1» ، فمعنى الولاء هاهنا العصبة ، لقوله عليه السلام:

«ما أبقت السهام فلأولى عصبة ذكر» «2» .

وقوله «فلأولى عصبة ذكر» يدل على أن المراد بقوله: (وَلِكُلٍّ جَعَلْنا مَوالِيَ مِمَّا تَرَكَ الْوالِدانِ وَالْأَقْرَبُونَ) هم العصبات «3» .

ومن العصبات المولى الأعلى لا الأسفل ، على قول أكثر العلماء ، لأن المفهوم في حق العتق ، أنه المنعم على المعتق ، وكالموجد له ، فاستحق ميراثه لهذا المعنى.

وحكى الطحاوي عن الحسن بن زياد: أن المولى الأسفل ، يرث من الأعلى واحتج فيه بما روي: أن رجلا أعتق عبدا له ، فمات المعتق ولم يترك إلا المعتق ، فجعل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم ميراثه للغلام المعتق «4» .

قال الطحاوي: ولا معارض لهذا الحديث ، فوجب القول به ، ولأنه إذا أمكن إثبات الميراث للمعتق ، على تقدير أنه كالموجد له ، فهو

(1) أخرجه الامام أحمد في مسنده عن بريدة رضي اللّه عنه ، وأخرجه أحمد والنسائي ، وأبن ماجه ، والترمذي ، وابن حبان ، والحاكم في المستدرك ، عن زيد بن أرقم.

(2) رواه البخاري ومسلم.

(3) المولى: العصبة ، كما يقول مجاهد وقتادة.

(4) انظر شرح معاني الآثار للطحاوي ج 4 ص 403 والحديث رواه الترمذي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت