فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 97653 من 466147

ونزل: (إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِماتِ) «1» .

وروى قتادة عن الحسن:

«لا يتمنى أحد المال وما يدريه لعل هلاكه في ذلك المال «2» ».

وقال قتادة: كان أهل الجاهلية لا يورثون المرأة شيئا ولا الصبي ، فلما جاء الإسلام ، وجعل للمرأة النصف من نصيب الذكر ، قال النساء ، «لو كان أنصباؤنا في الميراث كأنصباء الرجال ، وقلن: إنا لنرجو أن نفضل عليهم في الآخرة» ، فنزل قول اللّه تعالى:

(لِلرِّجالِ نَصِيبٌ مِمَّا اكْتَسَبُوا وَلِلنِّساءِ نَصِيبٌ مِمَّا اكْتَسَبْنَ) «3» .

فللمرأة الجزاء على الحسنة عشر أمثالها كما للرجال.

قال: (وَسْئَلُوا اللَّهَ مِنْ فَضْلِهِ) «4» ، ونهى اللّه أن تتمنى المرأة ما فضل اللّه بعضهم على بعض ، لأن اللّه تعالى أعلم بصالحهم منهم ، فوضع القسمة منهم على التفاوت على ما علم من مصالحهم.

وبالجملة: التمني إذا لم يفض إلى حسد في ابتغاء زوال نعمة الغير أو تباغض ، فلا نهي عنه ، فإن الواحد منا يود أن يكون إماما وسيدا في الدين والدنيا ، ولا نهي عنه ، وإن علم قطعا أنه لا يكون.

وورد في الخبر أن الشهيد يقال له: تمن ، فيقول:

(1) سورة الأحزاب ، آية 35.

(2) أخرجه ابن جرير الطبري.

(3) سورة النساء ، آية 32.

(4) سورة النساء ، آية 32. ويقصد بفضله هنا معونته وتوفيقه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت