فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 97452 من 466147

قال الله عزَّ وجلَّ: (إِنَّا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ كَمَا أَوْحَيْنَا إِلَى نُوحٍ وَالنَّبِيِّينَ مِنْ بَعْدِهِ وَأَوْحَيْنَا إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطِ وَعِيسَى وَأَيُّوبَ وَيُونُسَ وَهَارُونَ وَسُلَيْمَانَ وَآتَيْنَا دَاوُودَ زَبُورًا(163)

الرسالة ً: الحجة في تثبيت خبر الواحد:

قال الشَّافِعِي رحمه الله: قال الله تعالى: (وَأَوْحَيْنَا إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ) الآية.

وقال لنبيه محمد - صلى الله عليه وسلم -: (إِنَّا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ كَمَا أَوْحَيْنَا إِلَى نُوحٍ) الآية ، فأقام جلّ ثناؤه حجته على خلقه في أنبيائه في الأعلام التي باينوا بها خلقه سواهم ، وكانت الحجّة بها ثابتة علي من شاهد أمور الأنبياء ودلائلهم التي باينوا بها غيرهم ، ومَن بعدهم ، وكان الواحد في ذلك وكثر منه سواء ، تقوم الحجة بالواحد منهم قيامها بالأكثر.

قال الله عزَّ وجلَّ: (وَكَلَّمَ اللَّهُ مُوسَى تَكْلِيمًا(164)

مناقب الشَّافِعِي: باب (ما يؤثر عنه - الشافعى - في دلائل التوحيد) :

أخبرنا أبو عبد اللَّه الحافظ ، قال: أخبرني أبو عبد اللَّه(محمد بن إبراهيم

المؤذن)، عن عبد الواحد بن محمد الأرغياني ، عن أبي محمد الزبيري قال: قال رجل للشافعي: أخبرني عن القرآن خالق هو ؟

قال الشَّافِعِي رحمه اللَّه: اللهم لا.

قال: مخلوق ؟ قال الشَّافِعِي: اللهم لا.

قال: فغير مخلوق ؟

قال الشَّافِعِي: اللهم نعم.

قال: فما الدليل على أنه غير مخلوق ؟

فرفع الشَّافِعِي رأسه وقال: تقرُّ بأن القرآن كلام اللَّه ؟

قال: نعم.

قال الشَّافِعِي سُبقْتَ في هذه الكلمة ، قال اللَّه تعالى ذكره: (وَإِنْ أَحَدٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجَارَكَ فَأَجِرْهُ حَتَّى يَسْمَعَ كَلَامَ اللَّهِ) .

وقال: (وَكَلَّمَ اللَّهُ مُوسَى تَكْلِيمًا) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت