فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 97320 من 466147

قال الشَّافِعِي رحمه الله: وقال عزَّ وجلَّ: (وَآتُوا النِّسَاءَ صَدُقَاتِهِنَّ نِحْلَةً فَإِنْ طِبْنَ لَكُمْ عَنْ شَيْءٍ مِنْهُ نَفْسًا فَكُلُوهُ هَنِيئًا مَرِيئًا) الآية.

فجعل الله إيتاءهن ما فرض لهن من فريضة على أزواجهن ، يدفعونه إليهن ، دفعهم إلى غيرهم من الرجال ، ممن وجب له عليهم حق بوجه ، وحل للرجال ممل ما طاب نساؤهم عنه نفساً ، كما حل لهم ما طاب الأجنبيون من أموالهم عنه نفساً ، وما طابوا هم لأزواجهم عنه نفساً ، لم يفرق بين حكمهم ، وحكم أزواجهم ، والأجنبيين غيرهم ، وغير أزواجهم فيما أوجبه من دفع حقوقهن.

وأحل ما طبن عنه نفساً من أموالهن ، وحرّم من أموالهن ما حرّم من أموال الأجنبيين.

الأم (أيضاً) : كراء الأرض البيضاء:

قال الشَّافِعِي رحمه الله: وقال الله جل وعلا: (وَآتُوا النِّسَاءَ صَدُقَاتِهِنَّ نِحْلَةً)

الآية ، فلو أن أمرأً نكح امرأة ، واستخزنها ماله ، ولم يَحُل بينها وبين قبض

صداقها ، ولم يدفعه إليها ، لم يبرأ منه ، بأن يكون واجداً له ، وغير حائل دونه ، وأن تكون واجدة له ، وغير مَحُولٍ بينها وبينه .

الأم (أيضاً) : كتاب (الصداق) :

أخبرنا الربيع بن سليمان قال:

أخبرنا محمد بن إدريس الشَّافِعِي المطلبي قال: قال اللَّه - عز وجل -: (وَآتُوا النِّسَاءَ صَدُقَاتِهِنَّ نِحْلَةً) الآية ، وذكر الشَّافِعِي الآيات المتعلقة بالصداق ثم قال:

فأمر اللَّه الأزواج بأن يؤتوا النساء أجورهن وصدقاتهن ، والأجر هو: الصداق ، والصداق هو: الأجر والمهر وهي كلمة عربية تسمى بعدة أسماء . فيحتمل هذا أن يكون مأموراً بصداق من فرضه ، دون من لم يفرضه ، دخل أو لم يدخل ، لأنَّه حق ألزمه المرء نفسه ، فلا يكون له حبس شيء منه إلا بالمعنى الذي جعله الله تعالى له ، وهو أن يُطَلِّق قبل الدخول . ..

وقال الشَّافِعِي رحمه الله: والقصد في الصداق أحبُّ إلينا ، وأستحبُّ ألا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت