فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 97072 من 466147

قوله: (لَيُؤْمِنَنَّ) : جواب قسم محذوف.

قوله: (وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكُونُ ...) :"يَومَ"ظرف لي لاشَهِيذا"."

قوله: (كلمَا أؤحَينا إِلَى نُوح) 631: نعت لمصدر محذوف.

قوله: (وَرُسُلًا) : منصوب بمحذوف أي: وقصصنا رسلا.

قوله: (رُسُلًا مُبَشِّرِينَ) : بدل من"وَرُسُلًا"، أو مفعول بـ"أرْسَلْنَا"محذوفة ، ويجوز أن يكون حالاً موطئة لما بعدها ؛ كقوله: مررت بزيد رجلا صالحًا.

قوله: (لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللَّهِ حُجَّةٌ) :

اللام متعلقة بمحذوف دل عليه الرسل أي: أرسلناهم لذلك.

رُسُلًا مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللَّهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ

و (حُجَّةٌ) : اسم كان ، وخبرها: (لِلنَّاسِ) .

و)عَلَى اللَّهِ): حال من حجة.

قوله: (بَعْدَ الرُّسُلِ) : ظرف لـ (حُجَّةٌ) .

قوله: (لَمْ يَكُنِ اللَّهُ لِيَغْفِرَ لَهُمْ) ، وذكر مثله في قوله: (وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمَانَكُمْ) و (مَا كَانَ اللَّهُ لِيَذَرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى مَا أَنْتُمْ عَلَيْهِ حَتَّى يَمِيزَ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ) .

قوله: (إِلَّا طَرِيقَ جَهَنَّمَ) : مستثنى من الأول ؛ لأن الأول فيه عموم.

قوله: (خَالِدِينَ) : حال مقدرة.

قوله: (فَآمِنُوا خَيْرًا لَكُمْ) : أي: وأتوا خيرا.

قوله: (وَلَا تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ إِلَّا الْحَقَّ) :

(الْحَقَّ) : مفعول (تَقُولُوا) ، ولك أن تجعله نعتًا لمصدر محذوف ، أي: إلا القول الحق.

وَلَا تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ إِلَّا الْحَقَّ إِنَّمَا الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللَّهِ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِنْهُ فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ وَلَا تَقُولُوا ثَلَاثَةٌ انْتَهُوا خَيْرًا لَكُمْ

قوله: (وَلَا تَقُولُوا ثَلَاثَةٌ) :

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت