فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 97071 من 466147

قوله: (إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا) : استثناء من المجرور في قوله: (وَلَنْ تَجِدَ لَهُمْ) .

قوله: (مَا يَفْعَلُ اللَّهُ بِعَذَابِكُمْ) ، أي: أي شيء يفعل اللّه (بِعَذَابِكُمْ) : متعلق

بـ (يَفعَلُ) .

قوله: (إِلَّا مَنْ ظُلِمَ) :

قيل: هو منقطع ، وقيل: متصل ، والمعنى: لا يحب أن يجهر أحد بالسوء إلا أن يظلم فيجهر فعلى هذا: يجوز أن يكون في موضع رفع

بدلا من المحذوف ؛ إذ التقدير: أن يجهر أحد ، وأن يكون في موضع نصب.

قوله: (إِنَّ الَّذِينَ يَكْفُرُونَ بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ ...) ، هدا تمام الاسم (أُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ ...) : الخبر.

وقوله: (بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلًا) في حيزِ اسم"إن"،"بَيْنَ"؛ إشارة إلى الكفر والإيمان ؛ كقوله تعالى: (وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ وَلَا تُخَافِتْ بِهَا وَابْتَغِ بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلًا) .

وقوله: (حَقًّا) : مصدر أي: حق ذلك حَقًّا.

قوله: (أَكْبَرَ مِنْ ذَلِكَ) أي: سؤالا أكبر من ذلك .

قول: (جَهْرَةً) : مصدر في موضع الحال.

قوله: (فَبِظُلْمٍ) : بدل من قوله: (فَبِمَا نَقْضِهِمْ) ، وأعاد الفاء في البدل لما

طال الفصل ، والباء متعلقة بـ"حرَّمْنَا"، والباء في (فَبِمَا نَقْضِهِمْ) متعلقة بمحذوف دل عليه ما بعده أي: فبما نقضهم ميثاقهم فعلنا بهم ما فعلنا من اللعن والسخط ، وغير ذلك ..

وقوله: (إِلَّا قَلِيلًا) أي: إيمانا قليلا.

و قوله: (بُهْتَانًا) : مصدر عمل فيه القول ؛ لأنه ضرب منه . فهو كقولهم:

"قعد القرفصاء".

قوله: (قَتَلْنَا الْمَسِيحَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ رَسُولَ اللَّهِ) :

(عيسى ، ورسول اللّه) : بدل ، أو عطف بيان.

قوله: (وَمَا قَتَلُوهُ يَقِينًا) : أي: قتلا يقينًا أو علمًا يقينا.

قوله: (وَإِنْ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ) :

(إنْ) : نافية ، (مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ) : خبر لمبتدأ محذوف أي: أحد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت