الهمزة أصل ، ووزن الكلمة: افعلَّل والمصدر الطمأنينة على: فُعلَّيلَة . .
قوله: (مَوْقُوتًا) من: وقته: إذا جعل له وقتا.
قوله: (وَلَا تَهِنُوا) أي: لا تضعفوا في طلب العدو ، مِنْ وهن يهن: إذا
ضَعُفَ.
قوله: (خَصِيمًا) : فعيل بمعنى مُفَاعل.
قوله: (إِذْ يُبَيِّتُونَ) : ظرف ، والعامل فيه العامل في (مَعَهُمْ) .
قوله: (وَلَأُضِلَّنَّهُمْ) :
مَفْعُولُ هَذِهِ الْأَفْعَالِ مَحْذُوفٌ ؛ أَيْ: لَأُضِلَّنَّهُمْ عَنِ الْهُدَى . (وَلَأُمَنِّيَنَّهُمْ) : الْبَاطِلَ . (وَلَآمُرَنَّهُمْ) : بِالضَّلَالِ.
قوله: (يَعِدهمْ) : مفعوله الثاني محذوف تقديره: النصر والسلامة.
قوله: (عَنْهَا مَحِيصًا) :
(عَنْهَا) : حال من"محيصا"، ، وهو مصدر ، فلا يجوز أن يعمل فيها ؛ لتأخره ، ولا يجوز تعلق"عن"بـ (يجدون) ؛ لأنه لا يتعدى بـ"عن".
والميم في"محيصا"زائدة ، وهو من: حاص يحيص: إذا تخلص.
قوله: (وَعْدَ اللَّهِ حَقًّا) :
مصدر ؛ لأنه قال قبله: (سَنُدْخِلُهُمْ) فكأنها بمنزلة: وعدهم ،
و (حَقًّا) : حال من المصدر ، ويجوز أن يكون مصدرًا لفعل محذوف ، أي: حق ذلك حقًا.
قوله: (لَيْسَ بِأَمَانِيِّكُمْ) :
اسم (لَيْسَ) مضمر فيها ، ولم يتقدم له ذكر ، وإنما دل عليه سبب الآية ، وذلك أن اليهود قالوا:"نحن أصحاب الجنة"، وقالت النصارى
ذلك ، وقال المشركون:"لا نبعث"، فقال: (لَيْسَ بِأَمَانِيِّكُمْ) ، أي: ليس ما
ادعيتموه.
قوله: (وَمَا يُتْلي عَلَيْكمْ فِى الْكتَابِ) أي: ونبين لكم ما يتلى.
وقيل: في موضع رفع على ضمير الفاعل في (يُفْتِيكُمْ) .
قوله: (وَالْمُسْتَضْعَفِينَ) مجرور بالعطف على (يَتَامَى النِّسَاءِ) .
قوله: (وَأَنْ تَقُومُوا) أي: وفى أَنْ تَقُومُوا.