فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 97069 من 466147

الهمزة أصل ، ووزن الكلمة: افعلَّل والمصدر الطمأنينة على: فُعلَّيلَة . .

قوله: (مَوْقُوتًا) من: وقته: إذا جعل له وقتا.

قوله: (وَلَا تَهِنُوا) أي: لا تضعفوا في طلب العدو ، مِنْ وهن يهن: إذا

ضَعُفَ.

قوله: (خَصِيمًا) : فعيل بمعنى مُفَاعل.

قوله: (إِذْ يُبَيِّتُونَ) : ظرف ، والعامل فيه العامل في (مَعَهُمْ) .

قوله: (وَلَأُضِلَّنَّهُمْ) :

مَفْعُولُ هَذِهِ الْأَفْعَالِ مَحْذُوفٌ ؛ أَيْ: لَأُضِلَّنَّهُمْ عَنِ الْهُدَى . (وَلَأُمَنِّيَنَّهُمْ) : الْبَاطِلَ . (وَلَآمُرَنَّهُمْ) : بِالضَّلَالِ.

قوله: (يَعِدهمْ) : مفعوله الثاني محذوف تقديره: النصر والسلامة.

قوله: (عَنْهَا مَحِيصًا) :

(عَنْهَا) : حال من"محيصا"، ، وهو مصدر ، فلا يجوز أن يعمل فيها ؛ لتأخره ، ولا يجوز تعلق"عن"بـ (يجدون) ؛ لأنه لا يتعدى بـ"عن".

والميم في"محيصا"زائدة ، وهو من: حاص يحيص: إذا تخلص.

قوله: (وَعْدَ اللَّهِ حَقًّا) :

مصدر ؛ لأنه قال قبله: (سَنُدْخِلُهُمْ) فكأنها بمنزلة: وعدهم ،

و (حَقًّا) : حال من المصدر ، ويجوز أن يكون مصدرًا لفعل محذوف ، أي: حق ذلك حقًا.

قوله: (لَيْسَ بِأَمَانِيِّكُمْ) :

اسم (لَيْسَ) مضمر فيها ، ولم يتقدم له ذكر ، وإنما دل عليه سبب الآية ، وذلك أن اليهود قالوا:"نحن أصحاب الجنة"، وقالت النصارى

ذلك ، وقال المشركون:"لا نبعث"، فقال: (لَيْسَ بِأَمَانِيِّكُمْ) ، أي: ليس ما

ادعيتموه.

قوله: (وَمَا يُتْلي عَلَيْكمْ فِى الْكتَابِ) أي: ونبين لكم ما يتلى.

وقيل: في موضع رفع على ضمير الفاعل في (يُفْتِيكُمْ) .

قوله: (وَالْمُسْتَضْعَفِينَ) مجرور بالعطف على (يَتَامَى النِّسَاءِ) .

قوله: (وَأَنْ تَقُومُوا) أي: وفى أَنْ تَقُومُوا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت