فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 97063 من 466147

قوله: (أَنْ يَكْبَرُوا) : نصب بقوله: (وَبِدَارًا) وهو مصدر"كَبِر"بكسْر العين فِي الماضي ، وفتحها في المستقبل .

قوله: (وَكَفَى بِاللَّهِ حَسِيبًا) :

(كَفَى) : يتعدى إلى مفعولين ، وقد حذفا ، والتقدير:

كفاك اللّه شرهم ، والدليل على ذلك قوله - تعالى -: (فَسَيكْفِيكَهُمُ اللّهُ) .

قوله: (نَصِيبًا) : قيل: هو واقع موقع المصدر ، والعامل فيه معنى ما تقدم ؛ إذ التقدير: عطاءً ، أو استحقاقا.

وقيل: هو حال مؤكدة.

وقيل: هو مفعول لفعل محذوف تقديره: أوجب لهم نصيبًا.

قوله: (خَافوا) : جواب"لو"، ومفعول"خافوا"محذوف ، أي: الفقر أو الضياع.

قوله: (ظلْمًا) : مفعول له ، أو مصدر في موضع الحال.

قوله: (فَريضَةً مِنَ اللهِ) : أي: فرض ذلك فريضة.

قوله: (وَإِنْ كَانَ رَجُلٌ يُورَثُ كَلَالَةً أَوِ امْرَأَةٌ) :

قيل: هي تامة و (رجل) :

اسمها ، و (كَلَالَةً) : حال من الضمير في"يُورَثُ".

والكلالة على هذا: اسم للميت الذي لم يترك ولدًا ولا والدًا.

وقيل: ناقصة ، و (رجل) : اسمها ، و (يُورَثُ) خبرها ، و (كلالة) : حال أيضًا.

وقيل: الكلالة: اسم للمال الموروث ، فعلى هذا هو مفعول ثان لـ"يُورَثُ"؛ كما تقول: ورث زيد مالاً.

فإن قيل: قد تقدم ذكر الرجل والمرأة ، فَلِمَ أفرد الضمير وذكرَ ؟.

قيل: أما إفراده ؛ فلأن"أو"لأحد الشيئين وقدْ قال: (أَوِ امْرَأَةٌ) .

وأما تذكيره ؛ فلرجوعه إلى أحدهما ، وهو مذكر.

قوله: (غَيْرَ مُضَارٍّ) : مفعوله محذوف ، أي: غير مضار ورثته ، وهو أن يقر بدين ليس عليه ، (غَيْرَ) : منصوبة على الحال.

قوله: (وَصِيَّةً) أي: يوصيكم اللُّه بذلك وصية.

وقيل: إنها مصدر في موضع الحال .

قوله: (تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ) :

إشارة إلى مما حدَّ اللّه من فرائضه.

قوله: (فَاسْتَشْهِدُوا عَلَيْهِنَّ) : خبر"اللَّاتِي".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت