فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 96766 من 466147

{يَسْئَلُكَ أَهْلُ الْكِتَابِ أَنْ تُنَزِّلَ عَلَيْهِمْ كِتَاباً} هم اليهود سألوا النبي صلّى الله عليه وسلّم أن يصعد إلى السماء وهم يرونه بلا كتاب وينزل ومعه كتاب تعنّتا له صلّى الله عليه وسلّم فأعلم الله جل وعز أن آباءهم قد تعنّتوا موسى صلّى الله عليه وسلّم بأكبر من هذا. {فَقَالُوا أَرِنَا اللَّهَ جَهْرَةً} جهرة نعت لمصدر محذوف أي رؤية جهرة، وقول أبي عبيدة: إن التقدير فقالوا جهرة في موضع الحال.

{وَأَرِنَا} بإسكان الراء بعيدة في العربية لأنه حذف بعد حذف. {فَأَخَذَتْهُمُ الصَّاعِقَةُ بِظُلْمِهِمْ} أي بعظيم ما جاءوا به. {ثُمَّ اتَّخَذُوا الْعِجْلَ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَتْهُمُ الْبَيِّنَاتُ} أي البراهين أنه لا معبود إلا الله جلّ وعزّ {فَعَفَوْنَا عَنْ ذَلِكَ وَآتَيْنَا مُوسى سُلْطَاناً مُبِيناً} من الآيات التي جاء بها وسمّيت الآية سلطانا لأن من جاء بها قاهر بالحجة وهي قاهرة للقلوب بأن تعلم أنه ليس في قوى البشر أن يأتوا بمثلها.

[سورة النساء (4) : آية 154]

{وَرَفَعْنَا فَوْقَهُمُ الطُّورَ بِمِيثَاقِهِمْ وَقُلْنَا لَهُمُ ادْخُلُوا الْبَابَ سُجَّداً وَقُلْنَا لَهُمْ لاَ تَعْدُوا فِي السَّبْتِ وَأَخَذْنَا مِنْهُمْ مِيثَاقاً غَلِيظاً (154) }

{وَقُلْنَا لَهُمُ ادْخُلُوا الْبَابَ سُجَّداً} على الحال. {وَقُلْنَا لَهُمْ لَا تَعْدُوا فِي السَّبْتِ} من عدا

تعدو، وتعدّوا، والأصل فيه تعتدوا، فأدغمت التاء في الدال، ولا يجوز إسكان العين ولا يوصل إلى الجمع بين ساكنين في هذا، والذي يقرأ بهذا إنما يروم الخطأ.

[سورة النساء (4) : آية 155]

{فَبِمَا نَقْضِهِمْ مِيثَاقَهُمْ وَكُفْرِهِمْ بِآيَاتِ اللَّهِ وَقَتْلِهِمُ الْأَنْبِيَاءَ بِغَيْرِ حَقٍّ وَقَوْلِهِمْ قُلُوبُنَا غُلْفٌ بَلْ طَبَعَ اللَّهُ عَلَيْهَا بِكُفْرِهِمْ فَلاَ يُؤْمِنُونَ إِلاَّ قَلِيلاً (155) }

{فَبِمَا نَقْضِهِمْ مِيثَاقَهُمْ} خفض بالباء و «ما» زائدة. {وَكُفْرِهِمْ} عطف وكذا {وَقَتْلِهِمُ} .

[سورة النساء (4) : الآيات 157 إلى 158]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت