فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 96696 من 466147

ابن كثير بالإدعام ، وخبر"إن" (فِيمَ كُنْتُمْ) : وقيل: خبره (فَأُولَئِكَ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ) .

قوله: (فِيمَ كُنْتُمْ) ، أصله: فيما ، و"مَا"الاستفهام إذا دخل عليه حرف جر

حذف ألفه للفرق بينه وبين الموصولة.

(إِلَّا الْمُسْتَضْعَفِينَ) .

استثناء من"الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ"، وقيل: من"مَأْوَاهُمْ" (لَا يَسْتَطِيعُونَ حِيلَةً وَلَا يَهْتَدُونَ) حالان من"الْمُسْتَضْعَفِينَ".

قوله: (إِنْ خِفْتُمْ) .

الجمهور على أنه صلاة السر ، وكان الغالب في ذلك الوقت الخوف ، فنزل

مشروطا بالخوف ، ثم صار عاما ، وقيل: هذا شرط غير معتبر ، كما في قوله: (إِنْ عَلِمْتُمْ فِيهِمْ خَيْرًا) ، وقوله: (إِنْ أَرَدْنَ تَحَصُّنًا) .

الغريب: تم الكلام على قوله (مِنَ الصَّلَاةِ) ثم قال: (إِنْ خِفْتُمْ أَنْ يَفْتِنَكُمُ الَّذِينَ) شرط ، وجزاؤه (إِنَّ الْكَافِرِينَ) ، وتقديره فالخوف في موضعه.

فإنهم أعداؤكم.

العجيب: (إِنْ خِفْتُمْ) متصل بقوله: (وإذا كنت فيهم)

وهي صلاة الخوف.

ومن العجيب: (أَنْ تَقْصُرُوا مِنَ الصَّلَاةِ) ، نزلت في صلاة الخوف ، قال:

وليس في هذه الآيات ذكر صلاة السفر.

قوله: (فَلْتَقُمْ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ مَعَكَ) أي وطائفة تجاه العدو.

قوله: (وَلْيَأْخُذُوا أَسْلِحَتَهُمْ)

أمر للطائفة التي تجاه العدو ، وقيل: أمر للجميع ، فيأخذ المصلي سيفا أو سكيناً.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت