فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 96692 من 466147

قوله: (لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا)

الاختلاف على وجهين:

اختلاف تناقض ، وهو ما يدعو فيه أحد الشيئين إلى خلاف الآخر ، كما زعم

بعض الملحدة في بعض من الآيات ، وستأتي في مواضعها مبيناً لا تناقض فيه

ولا تباين - بحمد الله تعالى - .

واختلاف تلازم ، وهو ما يوافق الجانبين ، كاختلاف وجوه القراءات ومقادير السور والآيات ، واختلاف الأحكام من الناسخ والمنسوخ والأمر والنهي والوعد والوعيد.

قوله: (وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لَاتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلَّا قَلِيلًا) .

أي لولا لطفه ومنته ، وقيل: لولا محمد - صلى الله عليه وسلم - والقرآن (إِلَّا قَلِيلًا)

استثناء من الضمير في"اتَّبَعْتُمُ"، إلا قليلًا ممن هُدي للإسلام قبل محمد

والقرآن من طلاب الدين ، كزيد بن عمرو بن نفيل ، وورقة بن نوفل وغيرهما.

وقيل: إذاعوا به إلا قليلاً ، لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ إلا قليلاً.

العجيب: يمكن أن يحمل الاستثناء على كل ضمير جمع سبق في

الآية ، نحو قوله ولما جاءهم إلا قليلاً لم يجئه حيث لم يقصدوا بالإخبار.

وكذلك سألوا ما في الآية.

قوله: (حُيِّيتُمْ بِتَحِيَّةٍ) هي الإسلام.

الغريب: التحية ، العطية والهبة ، أي كافئوا بمثلها أو أكبر منها

ليقطع حق الرجوع ، وإلا فله أن يرجع فيها إذا كان الموهوب أجنبيا.

قوله: (حَسِيبًا) قيل: فعيل بمعنى فاعل أي حافظاً ، وقيل بمعنى

مفاعل ، أي مجازياً.

العجيب: فعيل بمعنى مُفعِل أي كافيا من أحسبني الشيء ، أي كفاني

و"على"تدفع هذا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت