فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 96691 من 466147

إليه ، فكان ضلالهم أشد وبعدهم عن الرشاد أتم ، وإن كانوا كلهم ضلالاَ

مفترين.

قوله: (بِالْجِبْتِ وَالطَّاغُوتِ) .

سبق بيانه في"لباب التفاسير".

الغريب: الجبت ، الجِبْس ، وهو الذي لا خير فيه ، قلبت السين

تاء. والجبت مهمل.

ومن الغريب: الجبت رئيس اليهود ، والطاغوت رئيس النصارى

وهذا قريب من قول ابن عباس ، الجبت: حيي بن أخطب.

والطاغوت: كعب بن الأشرف.

العجيب: الجبت ، الهوى ، والطاغوت ، النفس الأمارة بالسوء ، ومن

العجيب جداً: ما حكاه النقاش: الجبت ، مأخوذ من الاجتباء ، ومنه حيَّاه

وبيَّاه ، وهذا فيه ضعف ، لقوله: (مَا يُبَيِّتُونَ) .

قوله: (غَيْرَ الَّذِي تَقُولُ) .

التاء لتأنيث الطائفة ، ويجوز أن يكون الخطاب لنبي - صلى الله عليه وسلم - أي تقول أنت وتأمر.

قوله: (أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ) .

التدبر ، تصرف القلب بالنظر في العواقب. والتفكير ، تصرف القلب

بالنظر في الدلائل.

والمعنى: هلا تأملوا في تفسيره وتدبروا في تأويله وتفكروا في حججه ودلائله ، فيُقِرُّوا بعجزهم عن الإتيان بمثله ، أو بعشر سور مثله أو بسورة مثله ، إنه كلام رب العالمين. وهذا يبطل قول من زعم من الرافضة: أن القرآن لا يفهم معناه إلا بتفسير الرسول - عليه السلام - أو تسفير الإمام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت