فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 96685 من 466147

فدخلت هذه اللام كي ، ولو كان بدلْا من"أن"لم يدخلها ، لا يجوز

أريد أن كي تجلس.

قوله: (وَخُلِقَ الْإِنْسَانُ ضَعِيفًا) .

أي لا يصبر عن الجماع.

قول: (كَبَائِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ) : سبق.

الغريب: الكبائر ما في أول النساء إلى رأس الثلاثين.

العجب: معاصي الله كلها كبائر ، الصغيرة والكبيرة يذكران للإضافة.

وتأويل الآية إنْ تجتنبوا أكبر ما تنهون عنه يعني الشرك نكفر عنكم سيئاتكم

أي سائر الذنوب.

ولقوله: (وَلِكُلٍّ جَعَلْنَا مَوَالِيَ مِمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالْأَقْرَبُونَ.

فيه وجهان: أحدها: ولكل تركة مما ترك الوالدان والأقربون جعلنا

موالي ، أي ورثة يستحقونها ، فيكون"مِمَّا تَرَكَ"صفة للتركة ، وفيه ضعف

للإحالة بين الموصوف وصفته ، مما يعمل في الموروث ، فإن جعلت التقدير

يؤتون مما ترك استقام الكلام.

الثاني: ولكل ميت جعلنا موالي مما ترك الوالدان والأقربون ، أي ممن خلفه ، فنكون"مما"صفة لموالي وفيه ضعف ، لخروج الأولاد منهم.

الغريب: ولكل وارث جعلنا موالي ، أي ورثة فيما ترك الوالدان

والأقربون من المال ، فأعطوهم نصيبهم منه ، ولا تستبدلوا به فعل الجاهلية

في حرمان النساء والأطفال.

قوله: (وَالَّذِينَ عَقَدَتْ أَيْمَانُكُمْ)

أي بالإخاء والحلف والعهد ، (فَآتُوهُمْ نَصِيبَهُمْ) ، أمرهم بالوفاء ، ثم نسخ بآية المواريث.

الغريب: عقدت أيمانكم يريد الثلث.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت