فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 96684 من 466147

منها اتخاذ الأخدان ، ومنها: أن المرأة كانت تجمع زوجاً وخِلْما ، فتجعل للزوج النصف الأسفل ، وذلك ممنوع في الخِلْم ، وللخلم النصف الأعلى ، لا يمنع من تقبيلها وترشفها ، وعد ذلك ، قال أحد الخلوم لزوج صاحبته:

وَهل لَكَ في البِدال أبا جروبِ ... فأرضى بالأكارع والعجوبِ

ابن بحر: (وَلَا مُتَّخِذَاتِ أَخْدَانٍ) السواحق.

قوله: (وَأَنْ تَصْبِرُوا خَيْرٌ لَكُمْ)

أي عن الزنا ، وقيل: عن نكاح الإماء.

(وَأَنْ تَصْبِرُوا) مبتدأ ، و (خَيْرٌ لَكُمْ) خبره.

قوله: (يُرِيدُ اللَّهُ لِيُبَيِّنَ لَكُمْ) .

اللام"تزاد مع الإرادة والأمر ، كقوله: (يُرِيدُ اللَّهُ لِيُبَيِّنَ لَكُمْ) "

و (يُرِيدُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْكُمْ) (وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ) و (أُمِرْتُ لِأَنْ أَكُونَ) .

وقيل: الفعل محمول على معنى المصدر ، أي إرادته هذا وأمره

لهذا ، وقيل: المفعول محذوف ، أي أراد ما أراد ليبين لكم ، وأمرت ما أمرت

لأن أكون ، فتكون"اللام"للعلة.

وقال الكوفيون:"اللام"بمعنى أن ، وذلك أن الإرادة والأمر يقعان على المستقبل دون الماضي وعلم الاستقبال أن ، وأنكره البصريون ، وأنشدوا:

أردت لكيما لا ترى لي عثرة ومن ذا الذي يعطى الكمال فيكمل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت