فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 96683 من 466147

أبو علي: فلينكح بعضكم من بعض.

و (طَوْلًا) نصب ب (يَسْتَطِعْ) ، و (أَنْ يَنْكِحَ) منصوب بقوله (طَوْلًا) لأنه مصدر طال فلان فلاناً إذا غلبه.

وقيل: طولًا لأن ينكح وإلى أن ينكح.

العجيب: قول من قال: تقديره ، من لم يستطع منكم أن ينكح

المحصنات عدم طول ، فقدم وأخر وأضمر وحذف ونصب طولًا على التمييز.

وهذا بعيد.

الغريب: (طَوْلًا) هوى فيكون المعنى ، من لم يستطع أن ينكح حرة لِما

في قلبه من هوى أمة ، فله أن ينكح تلك الأمة ، وإليه ذهب جماعة.

ومن الغريب أيضاً قول من قال ، من لم يستطع ، أي من ثقل عليه ، كقولك: هل تستطيع أن تفعل كذا أي هل تفعله.

ومنه قوله تعالى (هَلْ يَسْتَطِيعُ رَبُّكَ) ، أي هل يفعل.

قال و (طَوْلًا) نصب على الحال أي فمن ثقل عليه في حال يساره تزوج الحرائر فليتزوج الإماء. حكاه الكرابيسي.

ومن العجيب البعيد قول من قال: المحصنات في الآية العفايف.

(فَمِنْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ) أيمانكم البغايا من الإماء. وهذا بعيد جداً ، والآية تدل على أن المراد لمن لم يستطع نكاح الحرائر وخشي العنت أن ينكح من الإماء ، وليس فيها ذكر من استطاع ، والتخصيص بالذكر لا يدل على أن ما عداه بخلافه.

قوله: (غَيْرَ مُسَافِحَاتٍ)

أي زواني علانية ، وأصله من سفح الماء باطلاً.

(وَلَا مُتَّخِذَاتِ أَخْدَانٍ) زواني سراً.

وكانت العرب لا تستنكف من ذلك في الجاهلية.

العجيب: كانت لهم في الجاهلية في باب النكاح أمور قبيحة ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت