فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 96676 من 466147

قوله: (حَضَرَ الْقِسْمَةَ) أي قسمة الميراث.

(فَارْزُقُوهُمْ مِنْهُ) أي من الميراث أو المقسوم.

وقوله: (فَارْزُقُوهُمْ) دليل على جواز إضافة لفظ"الرزق"إلى غير الله ، وعلى

هذا قوله"خَيْرُ الرَّازِقِينَ"، ورزق الجند ، وأنت حي ترزق.

قوله: (يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ نَارًا) .

سماه باسم ما يؤول إليه ، وقيل: يأكلون في القيامة ناراً.

وقوله: (فِي بُطُونِهِمْ نَارًا) وعيد وتأكيد ، لأن الأكل قد بستعمل لغير المطعوم.

قوله: (يُوصِيكُمُ اللَّهُ) .

أي يأمركم ويعرض عليكم في أولادكم ، أي في أولاد ميتكم ، فحذف

المضاف ، والمعنى في أولاد من مات منكم وترك مالا

(لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ) ، إلى آخر الآيتين ، تفسير لـ (يُوصِيكُمُ) .

قوله: (فَإِنْ كُنَّ نِسَاءً)

الضمير يعود إلى ما دل عليه الأولاد من الإناث ، لأن الأولاد يكونون ذكوراً وإناثاً ، وقد صرح بقوله: (حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ) .

قوله: (فَوْقَ اثْنَتَيْنِ)

ذهب بعضهم إلى أن"فَوْقَ"صلة ، وفيه ضعف ، لقوله"فَلَهُنَّ"

والجمهور على أن في الآية بيان الواحدة من البنات.

وبيان الجمع وليس فيها بيان التثنية ، فألحقت التثية بالجمع ، لأن إلحاقها

بالجمع أولى منه بالواحد ، وقياساً على الأختين في قوله: (فَإِنْ كَانَتَا اثْنَتَيْنِ فَلَهُمَا الثُّلُثَانِ مِمَّا تَرَكَ) .

الغريب: مذهب ابن عباس: أن للاثنتين النصف ، وكذلك قال في

قوله: (فَإِنْ كَانَ لَهُ إِخْوَةٌ فَلِأُمِّهِ السُّدُسُ) أنه لا يحجب أقل من ثلاثة.

وقال: من لا يرث لا يحجب ، وجعل السهم المحجوب للإخوة ، وقال في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت