فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 96675 من 466147

لا تعطوا لهم أموالهم التي جعلكم الله عليها قُوَّاما حفَظه.

ومعنى قوله: (وَقُولُوا لَهُمْ قَوْلًا مَعْرُوفًا) أي تأديباً وتقويماً. وعلى القول الأول عِدة جميلة.

قوله: (قِيَامًا)

مصدر قام كالصيام مصدر صام ، وقرئ (قِيَمًا) ، وهو مثل الأول حُذف ألفه.

الغريب: جمع قيعة ، أي أموالكم التي جعلها الله قيمة الأشياء.

قوله: (بَلَغُوا النِّكَاحَ) .

أي الحلم في الغلام ، والحيض في الجارية.

الغريب: قال مالك: بلغت الجارية التزويج ما لم تَعْنُس.

قوله: (إِسْرَافًا وَبِدَارًا)

مصدران وقعا موقع الحال ، وقيل: مفعول له ، و (أَنْ يَكْبَرُوا) في موضع نصب ، بقوله"بِدَارًا".

قوله: (فَلْيَأْكُلْ بِالْمَعْرُوفِ)

بِالْمَعْرُوفِ ، أي بقدرِ الأجرة ، وقيل: بالقرض.

الغريب: (فَلْيَأْكُلْ بِالْمَعْرُوفِ) من مال نفسه ، حتى لا يحوجه الفقر إلى

أكل مال اليتيم.

(وَكَفَى بِاللَّهِ حَسِيبًا)

الباء زائدة ، والله - سبحانه - هو الفاعل ، والمفعول محذوف ، أي كفاكم الله ، و"حَسِيبًا"حال.

الغريب: هو في المعنى أمر ، أي كفايتك بالله حَسِيبًا.

قوله: (نَصِيبًا مَفْرُوضًا) .

قيل: نصب على الحال ، وقيل: على المصدر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت