فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 96674 من 466147

قوله: (أَلَّا تَعُولُوا) أي لا تجوروا وتميلوا.

الغريب: ما روي عن الشافعي - رضي الله عنه - أنه فسر (أَلَّا تَعُولُوا) أن لا تُكْثِروا عيالكم ، وأنكره الجمهور ، وقالوا: إنما يقال أعال

الرجل إذا كثر عياله ، وأجازه قوم ، وقالوا: هو من قولهم: عالت الفريضة إذا زادت.

قوله: (وَآتُوا النِّسَاءَ صَدُقَاتِهِنَّ نِحْلَةً) .

الخطاب للأزواج.

الغريب: الفراء: الخطاب لأولياء النساء ، لأنهم لم يكونوا يعطون

النساء من مهورهن شيئاً في الجاهلية ، وكذلك الخلاف في (فَكُلُوهُ) .

قوله: (هَنِيئًا مَرِيئًا)

نصبت على الحال من الهاء ، وقيل: نصب على

المصدر ، أي هَنُؤ ذلك لكم هَنِيئًا ومرُءَ مَرِيئًا.

قوله: (وَلَا تُؤْتُوا السُّفَهَاءَ أَمْوَالَكُمُ) .

الجمهور على أنهم الصبيان والنساء.

الغريب: هم المفسدون من الأولاد ، والمعنى: لا تعط مالك الذي

جعله الله قواما لمعاشك ولدك وامرأتك ، ثم تنظر إلى ما في أيديهم ينفقون

عليك مالك.

العجيب: وإن السفيه من استحق أن يحجر عليه في ماله ، ومعنى

أموالكم على هذا أموال السفهاء ، فأضاف إلى المخاطبين ، كقوله تعالى

(فَاقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ) ، (فَسَلِّمُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْ) والمعنى على هذا:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت