فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 96574 من 466147

الله)؛ مع أن الإقامة سنة. قيل: استغفاره لاحتمال إخلاله ببعض الواجبات، فعوقب على ذلك بحرمانه ثواب الإقامة بتركها.

{وَإِنْ كَانَ مِنْ قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ مِيثَاقٌ فَدِيَةٌ} :

قَدم هنا"الدية"وفي التي قبلها"تحرير الرقبة"؛ لأن الأولَ مومنٌ له قرابة، والثاني كافرٌ من قومٍ كفار، فقدْ يُتَوَهَّم فيه سقوطُ الدية، فقُدِّمت اهتماماً بها.

93 - {مُتَعَمِّدًا} :

لم يقل"عَمْدا"كما قال في التي قبلها"خطئا".

95 - {وَكُلًّا وَعَدَ اللَّهُ الْحُسْنَى} :

يدلُّ أنّ ثوابَ فرْضِ الكفايةِ حاصل لمن فعل ولمن لمْ يفعل.

102 - {وَإِذَا كُنْتَ فِيهِمْ}

ورَدَ في صلاة الخوف، حديثُ سهْل وهو في البخاري ومسلم. وحديث يزيد انفرد به البخاري، وحديث جابر انفرد به مسلم. قال ابن الصلاح:"الأصح ما اتفق عليه الصحيحان".

{فَأَقَمْتَ لَهُمُ} :

أفاد (لهم) لزوم نية الإمام الإمامة هنا، وهو أحد الأربعة المواضع التي هي: الجمع والجمعة والخوف والاستخلاف.

{وَخُذُوا حِذْرَكُمْ} :

احتراس.

103 - {إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ} :

يدل أن الكفار غير مخاطبين بها.

141 - {وَلَنْ يَجْعَلَ اللَّهُ لِلْكَافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلًا} :

يوخذ منها أن الكافر إذا أعتق مسلما لم يكن له عليه ولاء؛ خلافا لأشهب.

143 - {لَا إِلَى هَؤُلَاءِ وَلَا إِلَى هَؤُلَاءِ} :

أي: لا هم مع المومنين في الحقيقة، ولا هم مع الكافرين في ظاهر الأمر، فلا يشكل بامتناع الخلو عن النقيضين.

و (هؤلاء) الأول، يحتمل كونه للمومنين أو للكافرين، وكذا الثاني.

152 - {سَوْفَ يُؤْتِيهِمْ أُجُورَهُمْ} :

يبطل القول بالإحباط.

157 - {رَسُولَ اللَّهِ} :

جعله الزمخشري من كلامهم استهزاء، فيؤخذ منه أن الشاهد إذا شهد بحكم على موصوف بصفة، لم يستلزم ذلك بشهادته باتصاف المحكوم عليه بتلك الصفة، خلاف ما قاله الشيخ ابن سلامة، حين حضر للإشهاد في صداق ولد الشيخ ابن عبد السلام.

وجعله ابن عطية من كلام اللَّه.

{وَلَكِنْ شُبِّهَ لَهُمْ} :

قول الفخر بأنه"شبه به غيره فقتلوه، سفسطةٌ"؛ يُرَدّ بورود المعجزات بمثل ذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت